يوم الثلاثاء 10:31 مساءً 14 يوليو 2020

كلام عن الطيبه

كلام عن الطيبه

الطيبه صفه رائعة محببة. و الانسان الطيب عادة

ما يصير رقيق القلب سخى العواطف صادق النية.

ولانة لا يبخل بالمشاعر و الاحاسيس التي يوزعها بسخاء

على المحيطين به سواء كانوا اقرب المقربين او ابعدهم،

فانة غالبا ما يتهم بالسذاجه و قد الغباء. و لا يبدو الامر

غريبا في عصر احتل فيه النفاق الاجتماعى مرتبه الزيادة

بين باقى الصفات و الخصال المطلوب توفرها لدي الرجل

والمرأة العصريين.

وما اكثر ما سمعنا الناس يرددون بان الطيبه و النيه الحسنة

الشفافه حاجات من مخلفات ايام و زمان وان المرء مجبر،

اذا اراد ان ينجح في حياتة العملية و الشخصيه و الاجتماعية،

على ان يرتدى قناع النفاق الاجتماعى و يعرف كيف

يجامل بلباقه رئيسة في العمل و زوجتة في البيت و اصدقائه

وجيرانة و معارفة في المناسبات الاجتماعيه المختلفة ليس

هذا فحسب بل ان عليه ان يضع الطيبه و ما شابهها من

خصال في قنينه يحكم اغلاقها و يرميها في قاع البحر

وينساها. لا مكان في عصرنا للطيبه و لا للنيات الحسنة.

هكذا يقولون.

تريد ان تنجح في حياتك بشكل عام

اذن تعلم كيف تكون=انسانا براغماتيا نفعيا. دع العواطف

جانبا و فكر في مصلحتك و حسب و لا تكترث ان دست في

سبيل تحقيق هذه المصلحه على بعض المساكين الذين

اساؤوا فهم قوانين اللعبة. لست مسؤولا عن جهلهم.

هكذا يجب ان نفكر.

من الصعب على من يعايش المصائب و الماسى التي

تحدث بسبب انانيه البعض و زيف و قساوه الاخرين ان

يتوسم الخير في بنى البشر. كم مره سمعنا قريبا او اخا

يترحم على طيبه ناس زمان و هو يضرب كفا بكف و يتعجب

من مكر و خداع اناس اليوم. و في الحقيقة لم يكن الاشرار

والحاقدون و اصحاب النيات السيئه الغادره غائبين عن ايام

زمان. فالشر و الخير و جهان لعمله واحده تداولتها البشرية

منذ القدم. و لم يخل عصر من نصيبة من النماذج البشرية

الخيره و الشريرة. لكن طبيعه عصرنا التي حولت العالم

الي قريه صغار تصطدم فيها المصالح و تتشابك الرغبات..

جعلت صراع الافراد داخل المجتمعات – و على مستوى

المجتمعات ايضا – يغدو صراعا محموما ترتكب فيه

الفضائع باسم المصلحه الشخصيه و يتنكر فيه الاخ لاخيه

والقريب لقريبة و الصديق لصديقه.

ولا ادرى ان كان علينا ان نستسلم لهذا الوضع!!…

اذا اخذ كل شخص حذرة من الاخرين و تعامل معهم

– لن اقول تعامل انسان الغاب مع المحيطين به فصراع

الغاب مهما بلغت و حشيتة صراع صريح مكشوف لا

نفاق فيه و لا خداع مبيت – اقول تعامل معهم بغدر

وخيانة،اذا فعل الكل هذا ستكون شخصيتة و سط

الاقنعه الكثيره التي يوارى نفسة خلفها. ستكون حياتنا

جميعا كذبه كبيرة. و لا اتمني لنا مصيرا كهذا.

قد يصير العديد من الناس فقدوا روحهم الطيبه و تعودوا

على التعامل مع غيرهم بدناءه و لؤم لكن هذا لا يعني

ان الحالة عامة. ثم ه قلوب طيبه كثيرة تخفق في الخفاء.

كم منا فوجئ مره بل مرات باشخاص فقراء او اغنياء،

يمدون يد المساعدة لغيرهم يغيرون مسار حياة البعض

ببسمه باشاره بكلمه طيبه بموقف جميل. و لا يرجون

من و راء هذا شكرا و لا امتنانا.

القلوب النقيه موجوده و القلوب المتعفنه ايضا. و الله

منح البشر عقلا لكي يفكروا به و يدركوا اين خلاصهم و اين

سعادتهم ايضا. و سط النقاء…او و سط العفونه !

  • كلام صريح لمنعا الطيبه
  • صور شخصيه للواتس عن انيه الطيبه
  • كلام عن الورده الطيبه
  • عبارات عن الصداقه والقلوب الطيبه
  • كلام عن النيه
  • كلام منح في طيبة القلب

2٬656 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.