يوم الثلاثاء 2:00 صباحًا 10 ديسمبر 2019

كلام عن الطيبه


كلام عن الطيبه

الطيبه صفه جميلة محببة.

 

و الانسان الطيب عادة

ما يكون رقيق القلب سخى العواطف صادق النية.

ولانة لا يبخل بالمشاعر و الاحاسيس التي يوزعها بسخاء

على المحيطين به سواء كانوا اقرب المقربين او ابعدهم،

فانة غالبا ما يتهم بالسذاجه و ربما الغباء.

 

و لا يبدو الامر

غريبا في عصر احتل فيه النفاق الاجتماعى مرتبه الزيادة

بين باقى الصفات و الخصال المطلوب توفرها لدي الرجل

والمرأة العصريين.

وما اكثر ما سمعنا الناس يرددون بان الطيبه و النيه الحسنة

الشفافه اشياء من مخلفات ايام و زمان وان المرء مجبر،

اذا اراد ان ينجح في حياتة العملية و الشخصيه و الاجتماعية،

على ان يرتدى قناع النفاق الاجتماعى و يعرف كيف

يجامل بلباقه رئيسة في العمل و زوجتة في البيت و اصدقائه

وجيرانة و معارفة في المناسبات الاجتماعيه المختلفة ليس

هذا فحسب بل ان عليه ان يضع الطيبه و ما شابهها من

خصال في قنينه يحكم اغلاقها و يرميها في قاع البحر

وينساها.

 

لا مكان في عصرنا للطيبه و لا للنيات الحسنة.

هكذا يقولون.

تريد ان تنجح في حياتك بشكل عام

 

اذن تعلم كيف تكون انسانا براغماتيا نفعيا.

 

دع العواطف

جانبا و فكر في مصلحتك و حسب و لا تكترث ان دست في

سبيل تحقيق هذه المصلحه على بعض المساكين الذين

اساؤوا فهم قوانين اللعبة.

 

لست مسؤولا عن جهلهم.

هكذا يجب ان نفكر.

من الصعب على من يعايش المصائب و الماسى التي

تحدث بسبب انانيه البعض و زيف و قساوه الاخرين ان

يتوسم الخير في بنى البشر.

 

كم مره سمعنا قريبا او اخا

يترحم على طيبه ناس زمان و هو يضرب كفا بكف و يتعجب

من مكر و خداع اناس اليوم.

 

و في الحقيقة لم يكن الاشرار

والحاقدون و اصحاب النيات السيئه الغادره غائبين عن ايام

زمان.

 

فالشر و الخير و جهان لعمله واحده تداولتها البشرية

منذ القدم.

 

و لم يخل عصر من نصيبة من النماذج البشرية

الخيره و الشريرة.

 

لكن طبيعه عصرنا التي حولت العالم

الي قريه صغيرة تصطدم فيها المصالح و تتشابك الرغبات..

جعلت صراع الافراد داخل المجتمعات – و على مستوى

المجتمعات ايضا – يغدو صراعا محموما ترتكب فيه

الفضائع باسم المصلحه الشخصيه و يتنكر فيه الاخ لاخيه

والقريب لقريبة و الصديق لصديقه.

ولا ادرى ان كان علينا ان نستسلم لهذا الوضع!!…

اذا اخذ كل شخص حذرة من الاخرين و تعامل معهم

– لن اقول تعامل انسان الغاب مع المحيطين به فصراع

الغاب مهما بلغت و حشيتة صراع صريح مكشوف لا

نفاق فيه و لا خداع مبيت – اقول تعامل معهم بغدر

وخيانة،اذا فعل الكل ذلك ستصبح شخصيتة و سط

الاقنعه العديده التي يوارى نفسة خلفها.

 

ستصبح حياتنا

جميعا كذبه كبيرة.

 

و لا اتمني لنا مصيرا كهذا.

قد يكون الكثير من الناس فقدوا روحهم الطيبه و تعودوا

على التعامل مع غيرهم بدناءه و لؤم لكن ذلك لا يعني

ان الحالة عامة.

 

ثم ه قلوب طيبه كثيرة تخفق في الخفاء.

كم منا فوجئ مره بل مرات باشخاص فقراء او اغنياء،

يمدون يد المساعدة لغيرهم يغيرون مسار حياة البعض

ببسمه باشاره بكلمه طيبه بموقف جميل.

 

و لا يرجون

من و راء ذلك شكرا و لا امتنانا.

القلوب النقيه موجوده و القلوب المتعفنه ايضا.

 

و الله

منح البشر عقلا لكي يفكروا به و يدركوا اين خلاصهم و اين

سعادتهم ايضا.

 

و سط النقاء…او و سط العفونه

 

!

  • كلام صريح لمنعا الطيبه
  • صور شخصيه للواتس عن انيه الطيبه
  • كلام عن الورده الطيبه
  • عبارات عن الصداقه والقلوب الطيبه
  • كلام عن النيه
  • كلام منح في طيبة القلب


2٬600 مشاهدة