يوم الأحد 4:41 صباحًا 22 سبتمبر 2019



كلام عن الطيبه

كلام عن الطيبه

الطيبه صفه جميلة محببة.

 

و الانسان الطيب عادة

ما يكون رقيق القلب سخى العواطف صادق النية.

ولانة لا يبخل بالمشاعر و الاحاسيس التي يوزعها بسخاء

على المحيطين به سواء كانوا اقرب المقربين او ابعدهم،

فانة غالبا ما يتهم بالسذاجه و ربما الغباء.

 

و لا يبدو الامر

غريبا في عصر احتل فيه النفاق الاجتماعى مرتبه الزيادة

بين باقى الصفات و الخصال المطلوب توفرها لدي الرجل

والمرأة العصريين.

وما اكثر ما سمعنا الناس يرددون بان الطيبه و النيه الحسنة

الشفافه اشياء من مخلفات ايام و زمان وان المرء مجبر،

اذا اراد ان ينجح في حياتة العملية و الشخصيه و الاجتماعية،

على ان يرتدى قناع النفاق الاجتماعى و يعرف كيف

يجامل بلباقه رئيسة في العمل و زوجتة في البيت و اصدقائه

وجيرانة و معارفة في المناسبات الاجتماعيه المختلفة ليس

هذا فحسب بل ان عليه ان يضع الطيبه و ما شابهها من

خصال في قنينه يحكم اغلاقها و يرميها في قاع البحر

وينساها.

 

لا مكان في عصرنا للطيبه و لا للنيات الحسنة.

هكذا يقولون.

تريد ان تنجح في حياتك بشكل عام

 

اذن تعلم كيف تكون انسانا براغماتيا نفعيا.

 

دع العواطف

جانبا و فكر في مصلحتك و حسب و لا تكترث ان دست في

سبيل تحقيق هذه المصلحه على بعض المساكين الذين

اساؤوا فهم قوانين اللعبة.

 

لست مسؤولا عن جهلهم.

هكذا يجب ان نفكر.

من الصعب على من يعايش المصائب و الماسى التي

تحدث بسبب انانيه البعض و زيف و قساوه الاخرين ان

يتوسم الخير في بنى البشر.

 

كم مره سمعنا قريبا او اخا

يترحم على طيبه ناس زمان و هو يضرب كفا بكف و يتعجب

من مكر و خداع اناس اليوم.

 

و في الحقيقة لم يكن الاشرار

والحاقدون و اصحاب النيات السيئه الغادره غائبين عن ايام

زمان.

 

فالشر و الخير و جهان لعمله واحده تداولتها البشرية

منذ القدم.

 

و لم يخل عصر من نصيبة من النماذج البشرية

الخيره و الشريرة.

 

لكن طبيعه عصرنا التي حولت العالم

الي قريه صغيرة تصطدم فيها المصالح و تتشابك الرغبات..

جعلت صراع الافراد داخل المجتمعات – و على مستوى

المجتمعات ايضا – يغدو صراعا محموما ترتكب فيه

الفضائع باسم المصلحه الشخصيه و يتنكر فيه الاخ لاخيه

والقريب لقريبة و الصديق لصديقه.

ولا ادرى ان كان علينا ان نستسلم لهذا الوضع!!…

اذا اخذ كل شخص حذرة من الاخرين و تعامل معهم

– لن اقول تعامل انسان الغاب مع المحيطين به فصراع

الغاب مهما بلغت و حشيتة صراع صريح مكشوف لا

نفاق فيه و لا خداع مبيت – اقول تعامل معهم بغدر

وخيانة،اذا فعل الكل ذلك ستصبح شخصيتة و سط

الاقنعه العديده التي يوارى نفسة خلفها.

 

ستصبح حياتنا

جميعا كذبه كبيرة.

 

و لا اتمني لنا مصيرا كهذا.

قد يكون الكثير من الناس فقدوا روحهم الطيبه و تعودوا

على التعامل مع غيرهم بدناءه و لؤم لكن ذلك لا يعني

ان الحالة عامة.

 

ثم ه قلوب طيبه كثيرة تخفق في الخفاء.

كم منا فوجئ مره بل مرات باشخاص فقراء او اغنياء،

يمدون يد المساعدة لغيرهم يغيرون مسار حياة البعض

ببسمه باشاره بكلمه طيبه بموقف جميل.

 

و لا يرجون

من و راء ذلك شكرا و لا امتنانا.

القلوب النقيه موجوده و القلوب المتعفنه ايضا.

 

و الله

منح البشر عقلا لكي يفكروا به و يدركوا اين خلاصهم و اين

سعادتهم ايضا.

 

و سط النقاء…او و سط العفونه

 

!

    كلام صريح لمنعا الطيبه

    صور شخصيه للواتس عن انيه الطيبه

    كلام عن الورده الطيبه

    عبارات عن الصداقه والقلوب الطيبه

    كلام عن النيه

    كلام منح في طيبة القلب

2٬561 مشاهدة

كلام عن الطيبه