يوم السبت 1:02 صباحًا 4 يوليو 2020

كلمات معبره عن الوطن


صور

اليوم الوطنى يوم مجيد مشرق نرفع فيه اسمي ايات المحبة و العرفان لاهلنا –
اهل قطر – عندما تعاضدوا و تكاتفوا فيما بينهم و اخلصوا الولاء و الطاعه
للشيخ جاسم بن محمد ال ثاني؛ محققين بذلك امر الله سبحانة و تعالى “يا ايها
الذين امنوا اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولى الامر منكم”؛ مؤمنين بالشيخ
المؤسس ابا و اخا و قائدا و اماما. كيف لا و ربما و جدوا فيه زعيما متحليا منذ
شبابة بالتقوي و الشجاعة و روح الفداء و حكمة القيادة ؛ و بالحرص على توحيد شبه
الجزيرة القطرية و رعاية مصالح اهلها في احد احلك الازمنة التي مرت بها هذه
المنطقة من العالم. فقد كان زمن و قوع حروب قبلية في البر و عمليات قرصنه
ونهب في البحر و زمن تراجع السلطنة العثم انية و ذبول قوتها؛

اليوم الوطنى يوم مجيد مشرق نرفع فيه اسمي ايات المحبة و العرفان لاهلنا

مثلما كان زمن تعاظم قدرات الامبراطورية البريطانية في المنطقة و تبدل
المصالح و الولاءات و تجدد الصراعات و الفوضي في الجزيرة العربية و منطقه
الخليج. لكن الشيخ جاسم بن محمد ال ثاني و اجة تلك العواصف الشديده
والتغيرات العالمية الكبيرة مستعينا بالله و باهلة – اهل قطر – فاعانة الله
على تلك المخاطر و الازمات المتتالية و اهوالها و قيادة سفينة الوطن الى بر
الامان. و ربما اثبت القطريون انهم مخلصون متعاونون مضحون جاهدوا طوال اكثر
من نصف قرن في سبيل الوحدة الى ان اقاموا لهم و طنا يعتزون به و ترعاة قياده
تلتزم معهم العدل و الشورى.

خاض الشيخ جاسم بن محمد على راس الفرسان القطريين معارك فاصلة مع القوى
الكبري في تلك الايام محققين ما لا ممكن تخيل انجازة بتلك الاعداد القليله
والامكانات المحدودة . ففى معركة الوجبة الخالدة مع الدولة العثم انية تجلت
تضحياتهم و عزيمتهم المعقودة على رفع الظلم عن كواهلهم و على انقاذ اخوانهم
وابنائهم من الاسر؛ مثلما تجلت البراعة المذهلة لقيادة الشيخ جاسم في اتخاذ
القرارات و ادارة الصراع و من ثم في استثم ار النصر لخير البلاد و العباد. كان
للقيادة الحكيمة عمق البصيرة و للشعب و قفتة الصادقة فانتصر القطريون في
السياسة و في الحرب؛ و صارت معركة الوجبة مثالا لحكمة القيادة و عظمة الشجاعه
والولاء في مواجهة الاوضاع العصيبة .

فكان الشيخ القائد يعد للمفاوضات عدتها فيما يعد للحرب عدتها

قبيل تلك المعركة عمل الشيخ جاسم على ارسال المفاوضين بالنيابة عن القبائل
والعلماء الى الوالى العثم انا في المنطقة محاولا بمختلف الطرق تجنب
المواجهة العسكرية و سفك الدماء بين المسلمين. لكنة كان يعرف طبائع التجبر
وشخصية المتجبر الذى ربما لا يستجيب الى العقل او المنطق؛ قد لان قوته
توهمة بالقدرة على ايقاع اكبر ضرر يمكن بشعب ذلك البلد الصغير. فكان الشيخ
القائد يعد للمفاوضات عدتها فيما يعد للحرب عدتها. و لما جار الوالى و تجبر
وتكبر و جد نفسة في خضم حرب ضروس و هزيمة منكرة ؛ و لله الفضل و المنة . و ما
يحمد عليه الشيخ جاسم انه بالرغم من هذا كله ابقي على علاقة و ثيقه
بالخلافة العثم انية في اسطنبول؛ معتبرا انها رمز للوحدة الاسلامية و مؤمنا
بان هذه الوحدة يجب ان تقوم على العدل و الانصاف لا على الظلم و القهر؛ و ان
تعني الاخوة و التعاضد بين المسلمين لا الاستبداد و استغلال الامة .

وكما تشهد احداث ذاك الزمان و وثائقة الكثيرة كان الشيخ جاسم رحمة الله،
عميق الفهم للقيم الانسانية النبيلة راسخ الاقتناع بوجوب احقاق العدل و رفع
الظلم؛ ليس عن اهلة القطريين فحسب و انما ايضا عن المظلومين ايا كانوا
واينما كانوا؛ مؤمنا بان الاولي بالحماية هم المضطهدون في بلدانهم و اعزاء
قوم ذلوا او حلت بهم نكبات الدهر. و اثبت الامام القدوة بالافعال لا
بالاقوال ان اعتاق المستعبدين و اطعام الجائعين و مساعدة المحتاجين مبادىء
تطبق؛ و ليست مجرد شعارات ترفع. فقد انفق مبالغ طائلة لاعتاق العديد العديد
من العبيد؛ و اكرم اعدادا لا تحصي ممن ضاقت بهم سبل العيش؛ و خصص جزءا كبيرا
من اوقافة لمساعدة المعوزين من قطر الى البصرة و في مدن الخليج و القرى
النجدية النائية .

تعلق الشيخ جاسم بن محمد منذ صباة بالعلم و المعرفة و اعتبرهما من القيم
الاساسية التي ينبغى له الاهتمام بها و رعايتها

الي جانب هذا تعلق الشيخ جاسم بن محمد منذ صباة بالعلم و المعرفة ،
واعتبرهما من القيم الاساسية التي ينبغى له الاهتمام بها و رعايتها. فقد سجل
لة التاريخ العربي و الاسلامي المجيد ما لم يسجلة الا للقلائل بعدما جعل من
الدوحة في زمنة منارة لطلاب العلم و المعرفة ؛ مزودة بجموع من كبيرة الفقهاء
والقضاة في العالم الاسلامي. و بلغ من حفاوتة بالعلم انه كان يستقدم من
الهند و مصر كميات هائلة من نسخ امهات الكتب التي يشتريها بمالة الخاص او
يطبعها على نفقتة ليوزعها على العلماء و طلابهم في قطر و جوارها. فقد امن
الشيخ جاسم بان له و لبلدة رسالة في استمرار الاشعاع الدينى و العلمي لهذه
المنطقة و بان تضافر الدين و العلم يجمع المنصفين و العقلاء و ذوى الضمائر
الحية و يجنب المجتمعات شرور الظلم و التعصب.

امام هذا كله نشعر نحن القطريين اليوم بوجوب الالتزام برسالة الاولين
الابطال الذين لقوا عنتا شديدا و دفعوا ثم نا باهظا في سبيل الوحدة كما نشعر
بان و فاءنا لبناة و حدتنا يحتم علينا المضى قدما في جعل انفسنا و مؤسساتنا
وجامعاتنا و اعلامنا منارات للعلم و الصلاح و في تعميم الخير على كل بني
البشر. فلدينا نماذج رائدة و ملهمة كان لها دورها في كتابة تاريخ المنطقه
بابهي حلله و في اشاعة الحرية و العدل؛ و هو ما ينبغى لنا الحفاظ عليه حيا في
اذهاننا و تطوير اثرة في اجيالنا الصاعدة .

ختاما لا بد من القول ان اعتزازنا باليوم الوطنى يتطلب منا تجديد العلاقه
بتراثنا عبر تحديث اجود ما فيه و انفعة لعالمنا اليوم؛ عاملين على ضمان
التطور و المعاصرة من دون التفريط في هويتنا العربية و الاسلامية . و يقتضي
هذا الاعتزاز ايضا تجسيد المسؤولية الفردية و الجماعية في ذروتها لان بلدا
لا يعز الا و اهلة متمسكون بقيمة متعاونون في انجاز اعمالة و تحقيق اماله.
فالمسؤولية و المشاركة هما رمز المواطنة الصحيحة الصالحة ؛ كما ان الوئام
والتلاحم بيننا و قيام كل منا بدورة البناء في المجتمع فضائل تعود على
الكل بالخير و السعادة و المجد حاضرا و مستقبلا. و يستلزم اعتزازنا باليوم
الوطنى تطوير علاقاتنا بدول العالم و مجتمعاتة و تحسينها؛ موفرين لهذا الوطن
دورا فعالا في بناء عالم يسودة الخير و الود و السلام بين الامم. فالقيم التي
ورثناها من الشيخ جاسم بن محمد ال ثاني و الاجداد الاوائل تستنهض هممنا
للحفاظ على بلادنا؛ عزيزة قوية داعية الى الاصلاح شفيعة للمظلومين،
صاحبة مبادرات هادفة الى راب الصدع بين الدول و الشعوب و احلال الوفاق محل
الشقاق. و لسوف نتمكن باذن الله من تحقيق هذه الاهداف السامية ؛ لاننا قياده
وشعبا متحابون متكاتفون مدركون لرسالتنا المحلية و العربية و الاسلاميه
والعالمية منذ ان حل مع الشيخ جاسم ذاك الفجر المجيد – فجر دولة قطر.امام
ذلك كله نشعر نحن القطريين اليوم بوجوب الالتزام برسالة الاولين الابطال
الذين لقوا عنتا شديدا و دفعوا ثم نا باهظا في سبيل الوحدة كما نشعر بان
وفاءنا لبناة و حدتنا يحتم علينا المضى قدما في جعل انفسنا و مؤسساتنا
وجامعاتنا و اعلامنا منارات للعلم و الصلاح و في تعميم الخير على كل بني
البشر. فلدينا نماذج رائدة و ملهمة كان لها دورها في كتابة تاريخ المنطقه
بابهي حلله و في اشاعة الحرية و العدل؛ و هو ما ينبغى لنا الحفاظ عليه حيا في
اذهاننا و تطوير اثرة في اجيالنا الصاعدة .

ختاما لا بد من القول ان اعتزازنا باليوم الوطنى يتطلب منا تجديد العلاقه
بتراثنا عبر تحديث اجود ما فيه و انفعة لعالمنا اليوم؛ عاملين على ضمان
التطور و المعاصرة من دون التفريط في هويتنا العربية و الاسلامية . و يقتضي
هذا الاعتزاز ايضا تجسيد المسؤولية الفردية و الجماعية في ذروتها لان بلدا
لا يعز الا و اهلة متمسكون بقيمة متعاونون في انجاز اعمالة و تحقيق اماله.
فالمسؤولية و المشاركة هما رمز المواطنة الصحيحة الصالحة ؛ كما ان الوئام
والتلاحم بيننا و قيام كل منا بدورة البناء في المجتمع فضائل تعود على
الكل بالخير و السعادة و المجد حاضرا و مستقبلا. و يستلزم اعتزازنا باليوم
الوطنى تطوير علاقاتنا بدول العالم و مجتمعاتة و تحسينها؛ موفرين لهذا الوطن
دورا فعالا في بناء عالم يسودة الخير و الود و السلام بين الامم. فالقيم التي
ورثناها من الشيخ جاسم بن محمد ال ثاني و الاجداد الاوائل تستنهض هممنا
للحفاظ على بلادنا؛ عزيزة قوية داعية الى الاصلاح شفيعة للمظلومين،
صاحبة مبادرات هادفة الى راب الصدع بين الدول و الشعوب و احلال الوفاق محل
الشقاق. و لسوف نتمكن باذن الله من تحقيق هذه الاهداف السامية ؛ لاننا قياده
وشعبا متحابون متكاتفون مدركون لرسالتنا المحلية و العربية و الاسلاميه
والعالمية منذ ان حل مع الشيخ جاسم ذاك الفجر المجيد – فجر دولة قطر.

  • كلمات معبره عن الوطن
  • كلمات معبره عن اعداءالوطن
  • كلام معبر عن الوطن
  • كلمات عن اليوم الوطني
  • كلمات عن اهل الخليج
  • كلمة عن اليوم الوطني واسماء القاده
  • كلامات معبره عن الوطن
  • كلامات عن الوطن
  • كلام معبر للنشيد الوطني
  • كلام عن الوطن الشيخ محمد

1٬861 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.