كلمات معبره عن الوطن



صورة كلمات معبره عن الوطن

اليوم الوطنى يوم مجيد مشرق نرفع فية اسمي ايات المحبة والعرفان لاهلنا –
اهل قطر – عندما تعاضدوا وتكاتفوا فيما بينهم واخلصوا الولاء والطاعه
للشيخ جاسم بن محمد ال ثاني؛

محققين بذلك امر الله سبحانة وتعالي “يا ايها
الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الامر منكم”؛

مؤمنين بالشيخ
المؤسس ابا واخا وقائدا واماما.

كيف لا وقد وجدوا فية زعيما متحليا منذ
شبابة بالتقوي والشجاعة وروح الفداء وحكمة القيادة ؛



وبالحرص علي توحيد شبه
الجزيرة القطرية ورعاية مصالح اهلها في احد احلك الازمنة التي مرت بها هذه
المنطقة من العالم.

فقد كان زمن وقوع حروب قبلية في البر وعمليات قرصنه
ونهب في البحر وزمن تراجع السلطنة العثم انية وذبول قوتها؛

اليوم الوطنى يوم مجيد مشرق نرفع فية اسمي ايات المحبة والعرفان لاهلنا

مثلما كان زمن تعاظم قدرات الامبراطورية البريطانية في المنطقة وتبدل
المصالح والولاءات وتجدد الصراعات والفوضي في الجزيرة العربية ومنطقه
الخليج.

لكن الشيخ جاسم بن محمد ال ثاني واجة تلك العواصف الشديده
والتغيرات العالمية الكبيرة مستعينا بالله وباهلة – اهل قطر – فاعانة الله
علي تلك المخاطر والازمات المتتالية واهوالها وقيادة سفينة الوطن الى بر
الامان.

وقد اثبت القطريون انهم مخلصون متعاونون مضحون جاهدوا طوال اكثر
من نصف قرن في سبيل الوحدة الى ان اقاموا لهم وطنا يعتزون بة وترعاة قياده
تلتزم معهم العدل والشورى.

خاض الشيخ جاسم بن محمد علي راس الفرسان القطريين معارك فاصلة مع القوى
الكبري في تلك الايام محققين ما لا يمكن تخيل انجازة بتلك الاعداد القليله
والامكانات المحدودة .



ففى معركة الوجبة الخالدة مع الدولة العثم انية تجلت
تضحياتهم وعزيمتهم المعقودة علي رفع الظلم عن كواهلهم وعلي انقاذ اخوانهم
وابنائهم من الاسر؛

مثلما تجلت البراعة المذهلة لقيادة الشيخ جاسم في اتخاذ
القرارات وادارة الصراع ومن ثم في استثم ار النصر لخير البلاد والعباد.

كان
للقيادة الحكيمة عمق البصيرة وللشعب وقفتة الصادقة فانتصر القطريون في
السياسة وفى الحرب؛

وصارت معركة الوجبة مثالا لحكمة القيادة وعظمة الشجاعه
والولاء في مواجهة الاوضاع العصيبة .

فكان الشيخ القائد يعد للمفاوضات عدتها فيما يعد للحرب عدتها

قبيل تلك المعركة عمل الشيخ جاسم علي ارسال المفاوضين بالنيابة عن القبائل
والعلماء الى الوالى العثم انى في المنطقة محاولا بمختلف الطرق تجنب
المواجهة العسكرية وسفك الدماء بين المسلمين.

لكنة كان يعرف طبائع التجبر
وشخصية المتجبر الذى قد لا يستجيب الى العقل او المنطق؛

ربما لان قوته
توهمة بالقدرة علي ايقاع اكبر ضرر ممكن بشعب هذا البلد الصغير.

فكان الشيخ
القائد يعد للمفاوضات عدتها فيما يعد للحرب عدتها.

ولما جار الوالى وتجبر
وتكبر وجد نفسة في خضم حرب ضروس وهزيمة منكرة ؛



وللة الفضل والمنة .



وما
يحمد علية الشيخ جاسم انة بالرغم من ذلك كلة ابقي علي علاقة وثيقه
بالخلافة العثم انية في اسطنبول؛

معتبرا انها رمز للوحدة الاسلامية ومؤمنا
بان هذة الوحدة يجب ان تقوم علي العدل والانصاف لا علي الظلم والقهر؛

وان
تعنى الاخوة والتعاضد بين المسلمين لا الاستبداد واستغلال الامة .

وكما تشهد احداث ذاك الزمان ووثائقة العديدة كان الشيخ جاسم رحمة الله،
عميق الفهم للقيم الانسانية النبيلة راسخ الاقتناع بوجوب احقاق العدل ورفع
الظلم؛

ليس عن اهلة القطريين فحسب وانما ايضا عن المظلومين ايا كانوا
واينما كانوا؛

مؤمنا بان الاولي بالحماية هم المضطهدون في بلدانهم واعزاء
قوم ذلوا او حلت بهم نكبات الدهر.

واثبت الامام القدوة بالافعال لا
بالاقوال ان اعتاق المستعبدين واطعام الجائعين ومساعدة المحتاجين مبادىء
تطبق؛

وليست مجرد شعارات ترفع.

فقد انفق مبالغ طائلة لاعتاق الكثير الكثير
من العبيد؛

واكرم اعدادا لا تحصي ممن ضاقت بهم سبل العيش؛

وخصص جزءا كبيرا
من اوقافة لمساعدة المعوزين من قطر الى البصرة وفى مدن الخليج والقرى
النجدية النائية .

تعلق الشيخ جاسم بن محمد منذ صباة بالعلم والمعرفة واعتبرهما من القيم
الاساسية التي ينبغى لة الاهتمام بها ورعايتها

الي جانب ذلك تعلق الشيخ جاسم بن محمد منذ صباة بالعلم والمعرفة ،


واعتبرهما من القيم الاساسية التي ينبغى لة الاهتمام بها ورعايتها.

فقد سجل
لة التاريخ العربى والاسلامى المجيد ما لم يسجلة الا للقلائل بعدما جعل من
الدوحة في زمنة منارة لطلاب العلم والمعرفة ؛



مزودة بجموع من كبار الفقهاء
والقضاة في العالم الاسلامي.

وبلغ من حفاوتة بالعلم انة كان يستقدم من
الهند ومصر كميات هائلة من نسخ امهات الكتب التي يشتريها بمالة الخاص او
يطبعها علي نفقتة ليوزعها علي العلماء وطلابهم في قطر وجوارها.

فقد امن
الشيخ جاسم بان لة ولبلدة رسالة في استمرار الاشعاع الدينى والعلمى لهذه
المنطقة وبان تضافر الدين والعلم يجمع المنصفين والعقلاء وذوى الضمائر
الحية ويجنب المجتمعات شرور الظلم والتعصب.

امام ذلك كلة نشعر نحن القطريين اليوم بوجوب الالتزام برسالة الاولين
الابطال الذين لقوا عنتا شديدا ودفعوا ثم نا باهظا في سبيل الوحدة كما نشعر
بان وفاءنا لبناة وحدتنا يحتم علينا المضى قدما في جعل انفسنا ومؤسساتنا
وجامعاتنا واعلامنا منارات للعلم والصلاح وفى تعميم الخير علي كل بني
البشر.

فلدينا نماذج رائدة وملهمة كان لها دورها في كتابة تاريخ المنطقه
بابهي حللة وفى اشاعة الحرية والعدل؛

وهو ما ينبغى لنا الحفاظ علية حيا في
اذهاننا وتطوير اثرة في اجيالنا الصاعدة .

ختاما لا بد من القول ان اعتزازنا باليوم الوطنى يتطلب منا تجديد العلاقه
بتراثنا عبر تحديث اجود ما فية وانفعة لعالمنا اليوم؛

عاملين علي ضمان
التطور والمعاصرة من دون التفريط في هويتنا العربية والاسلامية .



ويقتضي
هذا الاعتزاز ايضا تجسيد المسؤولية الفردية والجماعية في ذروتها لان بلدا
لا يعز الا واهلة متمسكون بقيمة متعاونون في انجاز اعمالة وتحقيق اماله.
فالمسؤولية والمشاركة هما رمز المواطنة الصحيحة الصالحة ؛



كما ان الوئام
والتلاحم بيننا وقيام كل منا بدورة البناء في المجتمع فضائل تعود على
الجميع بالخير والسعادة والمجد حاضرا ومستقبلا.

ويستلزم اعتزازنا باليوم
الوطنى تطوير علاقاتنا بدول العالم ومجتمعاتة وتحسينها؛

موفرين لهذا الوطن
دورا فعالا في بناء عالم يسودة الخير والود والسلام بين الامم.

فالقيم التي
ورثناها من الشيخ جاسم بن محمد ال ثاني والاجداد الاوائل تستنهض هممنا
للحفاظ علي بلادنا؛

عزيزة قوية داعية الى الاصلاح شفيعة للمظلومين،
صاحبة مبادرات هادفة الى راب الصدع بين الدول والشعوب واحلال الوفاق محل
الشقاق.

ولسوف نتمكن باذن الله من تحقيق هذة الاهداف السامية ؛



لاننا قياده
وشعبا متحابون متكاتفون مدركون لرسالتنا المحلية والعربية والاسلاميه
والعالمية منذ ان حل مع الشيخ جاسم ذاك الفجر المجيد – فجر دولة قطر.امام
ذلك كلة نشعر نحن القطريين اليوم بوجوب الالتزام برسالة الاولين الابطال
الذين لقوا عنتا شديدا ودفعوا ثم نا باهظا في سبيل الوحدة كما نشعر بان
وفاءنا لبناة وحدتنا يحتم علينا المضى قدما في جعل انفسنا ومؤسساتنا
وجامعاتنا واعلامنا منارات للعلم والصلاح وفى تعميم الخير علي كل بني
البشر.

فلدينا نماذج رائدة وملهمة كان لها دورها في كتابة تاريخ المنطقه
بابهي حللة وفى اشاعة الحرية والعدل؛

وهو ما ينبغى لنا الحفاظ علية حيا في
اذهاننا وتطوير اثرة في اجيالنا الصاعدة .

ختاما لا بد من القول ان اعتزازنا باليوم الوطنى يتطلب منا تجديد العلاقه
بتراثنا عبر تحديث اجود ما فية وانفعة لعالمنا اليوم؛

عاملين علي ضمان
التطور والمعاصرة من دون التفريط في هويتنا العربية والاسلامية .



ويقتضي
هذا الاعتزاز ايضا تجسيد المسؤولية الفردية والجماعية في ذروتها لان بلدا
لا يعز الا واهلة متمسكون بقيمة متعاونون في انجاز اعمالة وتحقيق اماله.
فالمسؤولية والمشاركة هما رمز المواطنة الصحيحة الصالحة ؛



كما ان الوئام
والتلاحم بيننا وقيام كل منا بدورة البناء في المجتمع فضائل تعود على
الجميع بالخير والسعادة والمجد حاضرا ومستقبلا.

ويستلزم اعتزازنا باليوم
الوطنى تطوير علاقاتنا بدول العالم ومجتمعاتة وتحسينها؛

موفرين لهذا الوطن
دورا فعالا في بناء عالم يسودة الخير والود والسلام بين الامم.

فالقيم التي
ورثناها من الشيخ جاسم بن محمد ال ثاني والاجداد الاوائل تستنهض هممنا
للحفاظ علي بلادنا؛

عزيزة قوية داعية الى الاصلاح شفيعة للمظلومين،
صاحبة مبادرات هادفة الى راب الصدع بين الدول والشعوب واحلال الوفاق محل
الشقاق.

ولسوف نتمكن باذن الله من تحقيق هذة الاهداف السامية ؛



لاننا قياده
وشعبا متحابون متكاتفون مدركون لرسالتنا المحلية والعربية والاسلاميه
والعالمية منذ ان حل مع الشيخ جاسم ذاك الفجر المجيد – فجر دولة قطر.

  • كلمات معبره عن الوطن
  • كلام معبر عن الوطن
  • كلمات معبره عن اعداءالوطن
  • كلمات عن اليوم الوطني
  • كلمات زمن جميل كان فيه
  • كلامات معبره عن الوطن
  • كلمات عن اهل الخليج
  • كلمات معبرة عن المنطق
  • كلامات عن الوطن
  • كلمة عن الوطن معبرة
1٬440 مشاهدة

كلمات معبره عن الوطن