يوم الثلاثاء 11:33 صباحًا 17 سبتمبر 2019



كلمة عن رمضان

كلمة عن رمضان

صور كلمة عن رمضان

 

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الامين.
ايها الاخوة الكرام نحن في شهر التوبة يقول الله عز و جل:

﴿ و الله يريد ان يتوب عليكم و يريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما ﴾

 

[النساء:27]

وقد قال عليه الصلاة و السلام:
لله افرح بتوبة عبدة من الضال الواجد و العطيل الوالد و الظمان الوارد
وقد صور النبى عليه الصلاة و السلام صورة معبرة اصدق تعبير وصف ذكر عن بدوى اعرابي يقطع الصحراء على ناقتة و عليها زادة و طعامة و شرابة فاراد ان يستريح استيقظ فلم يجد الناقة ؛

 

 

ايقن بالهلاك فجلس يبكى الى ان ادركة النعاس فنام فافاق فراي الناقة ؛

 

 

فاختل توازنة من شدة فرحه؛

 

فقال: يارب انا ربك و انت عبدي.

 

يقول عليه الصلاة و السلام:
لله افرح بتوبة عبدة من ذلك البدوى بناقته.
عن الحديث الصحيح

((فالله عز و جل افرح بتوبة عبدة المسرف من ذلك الرجل براحلتة حين و جدها))

 

[رواة ابو يعلى عن ابي موسي الاشعري ]

 

فنحن في شهر التوبة في شهر المغفرة

( من صام رمضان ايمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه))

 

[رواة البخارى عن ابو هريرة ]

 

و

((من قام رمضان ايمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه))

 

[اخرجة البخارى و مسلم عن ابي هريرة ]

فصيام رمضان و قيام رمضان؛

 

سببان كافيان لمغفرة الذنوب التي بينك و بين الله فقط؛

 

لان حقوق العباد مبنية على المشاححة بينما حقوق الله مبنية على المسامحة ؛

 

 

ما بينك و بين الله يغفر في رمضان و ما بينك و بين العباد؛

 

يجب ان يعفو صاحب الحق اوان تؤدى له الحق بالتمام و الكمال.
ايها الاخوة الكرام مع مضى السنوات و العقود؛

 

انقلب رمضان عند عوام الناس الى تقاليد و عادات بل الى فولكلور؛

 

فرمضان شهر الولائم شهر اللقاءات شهر السهرات الرمضانية شهر السهر حتى السحور اراد الله شيئا و اراد العباد شيئا؛

 

اراد الله شهرا تحكم علاقتك بالله تصطلح مع الله؛

 

تضبط جوارحك تضبط اعضاءك تضبط دخلك تضبط انفاقك تضبط لسانك تضبط عينيك تضبط اذنك اراد الله من هذا الشهر؛

 

ان تكون في اعلى درجة من القرب اراد الله في هذا الشهر ان ينقلك من الجهل و الوهم الى انوار المعرفة و العلم من و حول الى جنات القربات فاذا عكست الامر؛

 

جعلت رمضان مناسبة اجتماعية مناسبات اجتماعية متابعة مسلسلات سهرات حتى الفجر؛

 

هذا الذى ما ارادة الله عز و جل ارادة شهر قرب ارادة شهر مغفرة ارادة شهر اقبال ارادة شهر اخلاص فانت امام فرصة ذهبية سماوية

( من صام رمضان ايمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبة )

 

[رواة البخارى عن ابي هريرة ]

 

((من قام رمضان ايمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبة )

 

[اخرجة البخارى و مسلم عن ابي هريرة ]

صعد النبى صلى الله عليه و سلم المنبر؛

 

فقال: امين.

 

صعد الدرجة الثانية ؛

 

 

فقال: امين.

 

صعد الدرجة الثالثة ؛

 

 

فقال: امين فلما انتهت الصلاة ؛

 

 

سالوا النبى عليه الصلاة و السلام؛

 

قال احدهم: يا رسول الله علام امنت

 

قال: جاءنى جبريل.

 

فقال لي: رغم انف عبد ذكرت عندة فلم يصل عليك.

 

فقلت: امين ثم في الدرجة الثانية ؛

 

 

فقال لي: قال رغم انف عبد ادرك و الدية فلم يدخلاة الجنة .

 

 

فقلت: امين يعني بر الوالدين ايضا سبب كاف لدخول الجنة ثم قال: ثم جاءنى جبريل؛

 

فقال: رغم انف عبد ادرك رمضان فلم يغفر له ان لم يغفر له فمتى؟!
عن الحديث الحسن:
ان رسول الله صلى الله عليه و سلم رقى المنبر فقال

((: امين امين امين ‘.

 

فقيل له: يا رسول الله

 

 

ما كنت تصنع هذا

 

فقال: ‘ قال لى جبريل: ارغم الله انف عبد – او بعد – دخل رمضان فلم يغفر له فقلت: امين.

 

ثم قال: رغم انف عبد – او بعد – ادرك و الدية اواحدهما لم يدخلة الجنة فقلت: امين.

 

ثم قال: رغم انف عبد – او بعد – ذكرت عندة فلم يصل عليك.

 

فقلت: امين ثم قال لي: ثم جاءنى جبريل؛

 

فقال لي: رغم انف عبد ادرك رمضان فلم يغفر له ان لم يغفر له فمتى؟!))

 

[عن ابي هريرة ]

فيا ايها الاخوة الامر بيدكم انتم مخيرون؛

 

من ضبط نفسة في هذا الشهر كان هذا اعون له على ان يتابع ضبط نفسة طوال العام كان الله عز و جل اصطفي رمضان ليكون فيه الصفاء ليكون فيه القرب و ليكون فيه الاقبال و لينسحب هذا الصفاء و القرب و و الاقبال على اشهر العام؛

 

يعني شهر نموذجى يجب ان ينسحب ثم اصطفي الله بيت الله الحرام؛

 

اصطفي زمانا هو رمضان؛

 

لتكون كل اشهر العام على شاكلة رمضان نحن في العيد نفطر نفطر بالطعام و الشراب اما غض البصر ضبط اللسان ضبط السمع صلاة الفجر في جماعة صلاة الليل في جماعة تلاوة القران انفاق الاموال هذا الذى كان في رمضان ينبغى ان ينسحب على بقية اشهر العام هكذا.

 

فاصطفي الله رمضان ليكون هذا الصفاء منسحبا على كل الاشهر و اصطفي بيت الله الحرام لينسحب الصفاء هناك على كل الامكنة ؛

 

 

انسان حى في الحى اصطلح مع الله و اقبل عليه و احبة عاد الى بيته يجب ان يكون مكانة في اقامتة كما كان في الحج.
واصطفي سيد الانام عليه الصلاة و السلام ليكون البشر كلهم على شاكلتة هو قدوة

﴿ لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله و اليوم الاخر و ذكر الله كثيرا﴾

 

[الاحزاب: 21]

ايها الاخوة الكرام الدهماء عوام الناس يدعون الطعام و الشراب فقط و ليس لهم من صيامهم الا الجوع و العطش هذا صيام البهائم و المؤمنون يدعون كل المعاصى و الاثام عندئذ يقبضون الثم ن في صلاة التراويح؛لانة في عندنا عبادة تعاملية و عبادة شعائرية العبادة التعاملية ان تكون صادقا و امينا و منصفا و عادلا و رحيما…الخ من الكمالات التي ينبغى ان يتحلي بها المؤمن هذه عبادة تعاملية ؛

 

 

صدق الحديث اداء الامانة صلة الرحم حسن الجوار الكف عن المحارم و الدماء الصدق في الاقوال و الافعال الخ.

 

العبادة الشعائرية ؛

 

 

ان تقف و تقرا و تركع و تسجد هذه الصلاة عبادة شعائرية ان تدع الطعام و الشراب؛

 

عبادة شعائرية ان تذهب الى بيت الله الحرام؛

 

تطوف و تسعي تقف في عرفات؛

 

عبادة شعائرية ؛

 

 

العبادة الشعائرية ليس لها مردود نفعى دنيوى اطلاقا اما العبادة التعاملية ؛

 

 

لو جاء انسان كافر ملحد؛

 

اخذ منهاج الله التعاملي؛

 

و طبقه؛

 

قطف ثم ارة و هذا ما يفعلة الغرب هم ادركوا بذكائهم ان الصدق اربح اربح من دولار الصدق و الامانة و الاتقان و … فطبقوا الاسلام دون ان يشعروا طبقوة لا على انه منهج تعبدى طبقوة على انه منهج نفعى فالمنهج التعاملي؛

 

اى انسان طبقة قطف ثم ارة اما المنهج الشعائرى لا يمكن ان تسعد به الا ان كنت في التعامليات مستقيما اوضح دليل على ذلك النبى عليه الصلاة و السلام حينما سال اصحابه:
اتدرون من المفلس

 

فقال اصحابة الكرام يعني حسب ما يعرفون قالوا المفلس من لا درهم له و لا متاع فقير يعني فقال: لا؛

 

المفلس من اتي بصلاة و صيام و صدقة ؛

 

 

و قد ضرب هذا و اكل ما ل هذا و شتم هذا؛

 

فياخذ هذا من حسناتة و هذا من حسناتة فاذا فنيت حسناته؛

 

طرحوا عليه سيئاتهم حتى يطرح في النار.
عن الحديث الصحيح:

((قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما: اتدرون ما المفلس

 

 

قالوا:المفلس فينا من لا درهم له و لا متاع قال:ان المفلس من ياتى يوم القيامة بصلاة و صيام و زكاة و ياتى قد شتم هذا و قذف هذا و اكل ما ل هذا و سفك دم هذا و ضرب هذا فيعطي هذا من حسناتة و هذا من حسناتة فان فنيت حسناتة قبل ان يقضي ما عليه اخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم يطرح في النار))

 

[اخرجة مسلم و الترمذى عن ابي هريرة ]

ايها الاخوة الكرام و رد عن رسول الله صلى الله عليه و سلم؛

 

انهم قالوا له: ان فلانة تذكر انها تكثر من صلاتها و صيامها و صدقتها غير انها تؤذى جيرانها بلسانها قال هي في النار.
عن الحديث الصحيح:

((ان رجلا قال يا رسول الله ان فلانة ذكر من كثرة صلاتها و صيامها غير انها تؤذى جيرانها بلسانها قال هي في النار))

 

[عن ابي هريرة ]

وذكر ان امراة دخلت النار في هرة حبستها لا هي اطعمتها و لا هي تركتها تاكل من خشاش الارض.
عن الحديث الصحيح:

( عذبت امراة في هرة ربطتها لم تطعمها و لم تسقها و لم تتركها تاكل من خشاش الارض )

 

[رواة البخارى عن ابي هريرة رضى الله عنه]

 

((ان رجلا قال يا رسول الله ان فلانة ذكر من كثرة صلاتها و صيامها غير انها تؤذى جيرانها بلسانها قال هي في النار )

 

[صحيح عن ابو هريرة رضى الله عنه]

فالملاحظ ان المنهج التعاملى هو الاصل فاذا صح المنهج التعاملى صح المنهج الشعائري.

 

يعني انت ان لم تدرس؛

 

ما معنى ان تدخل الى قاعة و تجلس على طاولة و تعطي قلم و ورقة ماذا تفعل بالقلم و الورقة ان لم تدرس اطلاقا

 

ما فتحت كتابا فالعبادة الشعائرية لا معنى لها من دون عبادة تعاملية لا معنى ان تقول الله اكبر و انت تري ان اي جهة ارضية تطيعها و تعصى الله؛

 

تناقضت مع نفسك.
انا اري ان اكبر انهيار داخلى هوان تكون في الظاهر شيء و في الباطن شيء انت تقول الله اكبر معنى الله اكبر؛

 

اكبر من كل شيء فانت اطعت زوجتك و عصيت الله عز و جل اطعت شريكك و عصيت الله اطعت من هو فوقك في العمل و عصيت الله اذن انك لم تقل الله اكبر و لا مرة و لو رددتها بلسانك الف مرة .

 

 

يعني هو مع مضى الزمن هذه العبارات الاسلامية الرائعة ؛

 

 

قد تفرغ من مضمونها؛

 

يعني صار الاسلام شكلا كان مضمونا صار شكلا كان منهجا صار شعائرا صار مظاهر صار عادات صار تقاليد؛

 

هذا الذى لا يريدة الله عز و جل فارجو الله تعالى ان يعيننا في هذا الشهر؛

 

ان نصوم الصيام الذى يريدة الله تعالى لان الله عز و جل يقول:

﴿ و ليمكنن لهم دينهم الذى ارتضي لهم ﴾

 

[سورة النور: 55]

فاذا ما مكنا في الارض و لم ينزل علينا من خيرات السماء معنى ذلك انه لم يرض لنا ديننا الذى اتخذناة ديننا لم يقبلة الله عز و جل فاذا قبله؛

 

يقول الله عز و جل:

﴿ ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم و امنتم و كان الله شاكرا عليما ﴾

 

[النساء:147]
والحمد لله رب العالمين

 

1٬159 مشاهدة

كلمة عن رمضان