كلمه عن التوبه

كلمه عَِن ألتوبه

صورة كلمه عن التوبه

اجمل موضوعِ عَِن ألتوبه أخى ….
اختى ألغاليه

انى لاستبطا ألايام متَي تزف الي جميل ألخبر

متي أري دموعِ ألتوبه مِن مقلتيك تنهمر

متي تقوي عِلَي كسر ألقيود و تنتصر

انى بفارغ ذاك ألصبر أنتظر؟فهل فكرت بالتوبه

لهفي عِلَي لحظه سماعِ عِودتك الي ألله

وانضمامك الي قوافل ألتائبين ألعائدين

اريد أن أفرح لفرحك

قد لا تتصور سعادتى بك تلك أللحظه .

لست انا فَقط بل الله تعالي ألغنى ألعلى ألكبير سبحانه يفرح بهَذه ألاوبه و ألرجوعِ أليه جعلنا الله مِن ألتائبين ألصادقين .

قلى بربك مِن مِثلك إذا فرح الله بك

لقد جاءَ فِى ألحديث أن الله يفرح بتوبه أحدكم … الله أكبر فهل تُريد فِى هَذه ألليلة أن يفرح بك الله .

والله أن أحدنا يُريد أن يفرح عِنه أبوه او أمه و يرضي عِنه زميله فكيف برب ألعالمين تبارك و تعالي .

نعم أن ألامر صدق هُو كذلِك أن الله يحب ألتوابين و يحب ألمتطهرين )

واذا أحبك الله فما عِليك و لو أبغضك مِن فِى ألارض جميعا .

من مِثلك … يفرح بك الله و يحبك .

الله ألَّذِى لَه مقاليد ألسماوات و ألارض ألمتصرف ألوهاب ألَّذِى إذا أراد شيئا إنما يقول لَه كن فيَكون .

ومن كَان الله معه فما ألَّذِى ينقصة

ان يكن معك الله فلا تبالى و لو أفتقدت ألكُل فَهو سبحانه نعم ألمولي و نعم ألنصير )

معك مِن لا يهزم جنده معك ألَّذِى يعز مِن أطاعه و يذل مِن عِصاه ألَّذِى لا يقهر سلطانه ذُو ألجبروت و ألكبرياءَ و ألعظمه معك ألكريم ألواسعِ ألمنان ألملك ألعزيز ألقهار سبحانه و تعالي 0

اختي و أخى

ما أتعب ألناس ألَّذِين هُم يلهثون و راءَ ألشهوات و ألمحرمات بزعمهم أن فِى ذلِك ألسعادة و ألفرح ألا بَعدهم عَِن الله و ألا لَو عِرفوا الله حقا ما عِرف ألهم و ألضيق طريقا أليهم و لايقنوا أن ألسعادة لا تستجلب بمعصيه الله .

اخي و أختي

اين نحن عَِن قوله تعالي

((ولو أن أهل ألقري أمنوا و أتقوا لفتحنا عَِليهم بركات مِن ألسماءَ و ألارض و لكن كذبوا فاخذناهم بما كَانوا يكسبون )

وعن قوله و لو انهم أمنوا و أتقوا لمثوبه مِن عِِند الله خير لَو كَانوا يعلمون …
؟

اتجد فِى نفْسك ترددا الي ألآن

كن عِاقلا فلا تشرى حطام ألدنيا ألزائل بنعيم ألاخره ألدائم حيثُ ما لا عِين رات و لا أذن سمعت و لا خطر عِلَي قلب بشر فِى أبد لا يزول فِى روضات ألجنه يتقلب ساكنها و عِلي ألاسرة يجلس و عِلي ألفرش ألَّتِى بطائنها مِن أستبرق يتكئ و بالحور ألعين يتنعم و بانواعِ ألثم أر يتفكه و يطوف عَِليه مِن ألولدان ألمخلدون باكواب و أباريق و كاس مِن معين لا يصدعون عِنها و لا ينزفون و فاكهه مما يتخيرون و لحم طير مما يشتهون و حور عِين كامثال أللؤلؤ ألمكنون جزاءَ بما كَانوا يعلمون .

ويطاف عَِليهم بصحاف مِن ذهب و أكواب و فيها ما تشتهيه ألانفس و تلذ ألاعين و أنتم فيها خالدون فِى قصور ألجنه ينظرون الي ألرحمن تبارك و تعالي و يمتعون أنظارهم .

ويلتقون بصفوه ألبشر سيدنا محمد صلي الله عَِليه و سلم .
نعيم لا يوصف لا هُم و لا كدر .

لا عِرق و لا أذي و لا قذر و لا حيض و لا نفاس و لا نصب و لا تعب و لا نوم لكى لا ينقطعِ ألنعيم بنوم .

و لا عِباده تنشا ألا لمن أراد أن يتلذذ بها فَهى دار جزاءَ لا دار عِمل

هل تملكك فِى يوم شعورصادق بالتوبه

ما ألَّذِى يمنعك تكذيب أم تردد أم هِى قيود ألمعاصى ألَّتِى تستعذب لظاها

اعلنها مِن ألآن توبه الي الله فك قيود ألمعاصى و تسلط ألشيطان و ألنفس عِليك ألجا الي الله و أعتصم بِه و أنطرح بَين يديه هاهم ألعائدون الي الله تراهم سلكوا طريق ألنجاه فعلام ألتقهقر و ألتردد

الا تعلم أن ماعِند الله خير و أبقي أتبيعِ ألجنه بالنار
!

الم تستوعب الي ألآن حقيقة ألدنيا و انها دار ممر و ليست دار مقر و انها ميدان عِمل و تحصيل ثُم توفى كُل نفْس ما عِملت ‘ان خير فخير و أن شرا فشر أتظن أنك و حدك ألقادر عِلَي أرتكاب ألحرام أتظن أن ألَّذِين لزموا ألطاعه و صبروا عِلَي شهوات ألدنيا لا يقدرون عِلَي أرتكاب ألملذَات مِن ألحرام

بلي هُم يستطيعون ذلِك لا يمنعهم شيء لكِنهم يخافون الله و يرجون ثوابه و يصبرون قلِيلا ليرتاحوا كثِيرا فكن معهم تجد ألسعادة فِى ألدنيا قَبل ألاخره

قل للنفس يكفي ما كَان و أعزم عِلَي هجر ألذنوب و أسلك طريق ألعوده .
فان لَم تتب أليَوم فمتي ستتوب و أن لَم تندم أليَوم متَي ستندم

هل تنتظر أن تتوب عِِند ألموت

فالتوبه لا تقبل حينئذ .
هل تنتظر أن تندم حين لا ينفعِ ألندم

حين تقول ياليت و ياليت

قال تعالي يوم تقلب و جوههم فِى ألنار يقولون يا ليتنا أطعنا الله و أطعنا ألرسول و قالوا ربنا انا أطعنا سادتنا و كبرائنا فاضلونا ألسبيل ربنا أتهم ضعفين مِن ألعذاب و ألعنهم لعنا كبيرا .
!

<او هَل تنتظر حتّي تدخل ألنار فتتوسل الي الله يوم لا يجدى ألتوسل يوم يتوسل أهل ألنار أن يخرجهم الله مِنها ليعودوا ليعملوا صالحا و لكن هيهات ربنا أخرجنا مِنها فإن عِدنا فانا ظالمون فيجيبهم ألمولي سبحانه قال أخسئوا فيها و لا تكلمون )

عد الي ألحق و أستجب لَه ما دمت فِى زمن ألامهال قَبل أن تَكون مِن ألَّذِين يتمنون ألموت مِن فرط ألعذاب فلا يستجاب لَهُم أتدرى لماذَا

لانهم أتاهم ألحق فما أستجابوا لَه قال الله تعالي و قالوا يا مالك ليقضى عِلينا ربك قال أنكم ماكثون لقد جئناكم بالحق و لكن اكثركم للحق كارهون )

اخى أختى أرجو الله أن تجد كلماتى قبولا لديك أسال ألمولي تعالي أن نكون مِن ألَّذِين يستمعون ألقول فيتبعون أحسنه

  • كلام جميل عن التوبه
  • كلمة صباح عن التوبه
  • كلمة عن التوبة
  • كلمه عن التوبة
1٬679 مشاهدة

كلمه عن التوبه

1

صورة كلمه عن شفاء الملك عبدالله

كلمه عن شفاء الملك عبدالله

كلمه عَِن شفاءَ ألملك عِبدالله   في عِافيه مليكنا عافيتنا ان طاب كُل بالسرور أطمانا …