كلمه عن الشباب

كلمة عن الشباب



20160810 177 كلمه عن الشباب توفيق رياضكلمة شباب.. كلمة رنانة .. براقة .. اخاذة  .. كيف لا  .. و هي تحمل فجوفها الفتوة و الاصالة ..

الشباب هم صمام الامان و قوة للاوطان  وهم عدة الامم و ثروتها و قادتها فتامل الى الدور الذي قام فيه على بن ابي طالب فشبابة عندما نام مكان رسول الله صلى الله عليه و سلم خلال الهجرة و تحمل فسبيل هذا المخاطر و ايضا وضع اسامة بن زيد على راس جيش بهكبيرة الصحابة و لم يتجاوز عمرة تسعة عشر سنة و مواقف الشباب فالرعيل الاول و الذي تلا هذا جيلا بعد جيل الى يومنا ذلك تبرز مواقف عدة تبين من اثناء هذا بطولات و طاقات الشباب و شرعنا المطهر اوضح اهتمامة بهذه المرحلة كى تكون عدة يعتد بايامها لمستقبلها الدنيوى و الاخروى و نحن من اثناء هذي الاضاءات عبر هذي المقالة نتطلع الى المستقبل الذي يحتفى .. و يربى .. و يستثم ر .. و يحمى الشباب.. لان الشباب هم مقياس تقدم الامم و تاخرها و معيار رقيها و انحطاطها و الواقع اليوم يشهد قلة اهتمام من الحكومات و المؤسسات فالاهتمام باعظم ثروة عندها و هي الشباب فالنتاج اليوم و جميع يوم نجد بانه نتيجة اعمال فردية مرتجلة لا يسبقها تخطيط و اضح و عمل مترجم   و رؤية مستقبلية ناضجة و نحن بهذا الحكم لا ننكر بروز بعض الجهود المبذولة فخدمة الشباب الا ان هذا يعتبر نقطة فبحر مما يجب فعلة لهذه الثروات القوية التي تتجدد بتجدد الايام و الاعوام ..

( ابن منظور اورد جميع المعاني المشتقة من الجذر اللغوى (شبب) و ساذكر بعض المعاني و الصفات التي لها ارتباط بالمقال ..

1- الشباب : هو من جاوز البلوغ و الفتوة هي متوسط الشباب .

2- الشبب هو اول النهار و يتضمن معني التفتح و الاستبشار بالحياة و المستقبل .

3- رجل مشبوب اي ذكى الفؤاد, ذو القلب المتوقد بالحيوية و الحركة .

4- الشاب هو الفرس القوي الذي يشب على قدمية , و الشباب ايضا يتسم بالقوة و المغامرة و تحدى الصعاب.

5- المشابيب اي القادة , و من يقود المجتمعات الا الشباب فهم اداة جميع تغيير اجتماعى و سياسى و اخلاقي, و لذا قيل: “شباب اليوم اشياخ الغد”.

ويقول صاحب القاموس المحيط, الفيروز ابادي: “والشباب فاللغة من (شب) و هذي اللفظة تدل على: الفتوة و القوة و النشاط و الحركة و الحسن و الارتفاع و الزيادة فالنماء ) .. (1)

طاقات الشباب و المستقبل ..

الشباب هم مصدر الانطلاقة للامة   و بناء الحضارات و صناعة الامال و عز الاوطان و لذا هم يملكون طاقات هائلة لا ممكن و صفها و بالسهو عنها يصبح الانطلاق بطيئا و البناء هشا و الصناعة بائدة و المذلة و اضحة و التطلع المنشود هو اكتشاف الطاقات للشباب و من بعدها توجيهها الى من يهتم فيها و يفعلها التفعيل المدروس حتي يتم استثم ارها و اعتبر بان ذلك المشروع الاستثم ارى له ارباح مضمونة متي ما و جد اهتماما بالغا من الحكومات و المؤسسات و التطلع المنشود من اثناء ذلك المحور هو عملية تعديل ايجابي تتناول طاقة الشاب و تنميها حتي يكتسب المهارة و الاتقان .

وينبغى ان يصبح تنفيذ التدريب من اثناء الوسيلة العلاجية و تهدف الى تصحيح الاخطاء بعدها الوسيلة الفعالة و تهدف الى اعانة مباشرة للممارسة و التطبيق بعدها الوسيلة الابداعية و تهدف الى زيادة الدافعية نحو التجديد و الابداع.

قاتل ابداع الشباب ..

مع تجدد الثقافات و انتشار العلوم و التقنية اتجة بعض الشباب الى الاخذ بزمام النتاج الثقافى الكاسد الذي يجسد ضعف الايمان و يهشم المبادئ و صناعة قاتل الابداع و العمل هو الفراغ   فهو سم الحياة و قاتل الابداع و مبيد الطموح .. كيف لا يصبح هذا و نحن نشاهد ضعف و اقع بعض الشباب اليوم فهم اما على الطرق سائرون او على الشبكات العنكبوتية غافلون او عبر شاشات الفضاء غارقون و ما اقصدة هو قضاء الوقت على هذا او غيرة ف غير المفيد ..

انة عندما يفكر فالقضاء على الفراغ فحياة الشباب بمشاريع تحفظ اوقاتهم و تجذب انظارهم و تفتق ابداعهم يصبح هذا عونا على المستقبل المشرق البراق الذي ينبئنا بقدوم حضارة قوية تسهم فدفع عجلة التقدم و البناء و على هذا ينبغى ان يصبح المستقبل يهتم بجميع فئات الشباب فالكل يستفاد منه و التطلع ليس لاستثم ار المبدع و الموهوب فقط   بل يصبح هذا لكل شاب حتي تتنوع الطاقات و يقتل الفراغ و من الملاحظ ان هنالك بدايات جيدة فالاهتمام بالمبدعين على حسب المجالات  وهذا يبشر بنهضة مباركة باذن الله لكن الذي ربما يتسبب فتوقف و فتور هذي النهضة هم الشباب الذين لا اهتمام لهم بسبب سلوكياتهم و ضعف قدراتهم ..

ان المتامل فالانشطة المقامة و المشاريع التي تهتم بالشباب تهمش انتماء اكثر الشباب بحجة ضعف قدراتهم او عدم الاستفادة منهم و ذلك يشكل خطرا على المجتمع لانهم ربما يهدمون البناء و ينشرون الفساد و يقللون من الرقى المنتظر و هذي معادلة ينبغى تفصيلها و استنباط معطياتها بعدها البدء فخطوات حلها حتي تحصل الامال من الشباب الرجال ..

ظاهرة الاحباط ..

يؤكد علماء النفس بان ظاهرة قبول الاحباط و الرضا فيه اكثر قوة عند الشباب و ذلك نتيجة لافرازات الواقع الذي يعيشونة من كبت و عدم اهتمام و المستقبل المنشود هو تخفيف المعاناة و التقليل من هذي الظاهرة و الواقع يشهد تعقيدا مركبا فحاجياتة و صعوبة تحقيق متطلباتة اذ انه من المتحتم على الحكومات و المؤسسات القضاء على  مسببات هذي الظاهرة حيث ان على مقدمة هذا البعد الدينى و الاستسلام لاملاءات اهل الهوي و الزيغ و البطالة التي تسيطر على و اقعهم و الضغط الاجتماعى الذي لا يرحم اخطاءهم و لا يقف بجانبهم فالوقاية او العلاج فاحتياجاتهم معنويا و ما ديا , و غير هذا من بذور الاحباط التي نبتت بماء الواقع البئيس فحياتهم..

 

  • كلمة عن الشباب
  • yhs-mobotap
  • كلمات اشادة بمشاريع الشباب
  • كلمة في الشباب
  • كلمه عن شباب