يوم الثلاثاء 6:29 مساءً 11 أغسطس 2020

كلمه عن الشباب

كلمه عن الشباب

صور

كلمه شباب.. كلمه رنانه .. براقه .. اخاذه  .. كيف لا  .. و هي تحمل بجوفها الفتوه و الاصاله ..

الشباب هم صمام الامان و قوه للاوطان  وهم عده الامم و ثروتها و قادتها فتامل الى الدور الذي قام فيه على بن ابي طالب بشبابه عندما نام مكان رسول الله صلى الله عليه و سلم خلال الهجره و تحمل بسبيل هذا المخاطر و ايضا وضع اسامه بن زيد على راس جيش بهكبيرة الصحابه و لم يتجاوز عمره تسعه عشر سنه و مواقف الشباب بالرعيل الاول و الذي تلا هذا جيلا بعد جيل الى يومنا ذلك تبرز مواقف عده تبين من اثناء هذا بطولات و طاقات الشباب و شرعنا المطهر اوضح اهتمامه بهذه المرحلة كي تكون عده يعتد بايامها لمستقبلها الدنيوي و الاخروي و نحن من اثناء هذي الاضاءات عبر هذي المقاله نتطلع الى المستقبل الذي يحتفي .. و يربي .. و يستثم ر .. و يحمي الشباب.. لان الشباب هم مقياس تقدم الامم و تاخرها و معيار رقيها و انحطاطها و الواقع اليوم يشهد قله اهتمام من الحكومات و المؤسسات بالاهتمام باعظم ثروه عندها و هي الشباب فالنتاج اليوم و كل يوم نجد بانه نتيجة اعمال فرديه مرتجله لا يسبقها تخطيط و اضح و عمل مترجم   و رؤية مستقبليه ناضجه و نحن بهذا الحكم لا ننكر بروز بعض الجهود المبذوله بخدمه الشباب الا ان هذا يعتبر نقطه ببحر مما يجب فعله لهذه الثروات القويه التي تتجدد بتجدد الايام و الاعوام ..

ابن منظور اورد كل المعاني المشتقه من الجذر اللغوي شبب و ساذكر بعض المعاني و الصفات التي لها ارتباط بالمقال ..

1 الشباب هو من جاوز البلوغ و الفتوه هي متوسط الشباب .

2 الشبب هو اول النهار و يتضمن معنى التفتح و الاستبشار بالحياة و المستقبل .

3 رجل مشبوب اي ذكي الفؤاد, ذو القلب المتوقد بالحيوية و الحركة .

4 الشاب هو الفرس القوي الذي يشب على قدميه , و الشباب ايضا يتسم بالقوه و المغامره و تحدي الصعاب.

5 المشابيب اي القاده , و من يقود المجتمعات الا الشباب فهم اداه كل تغيير اجتماعي و سياسي و اخلاقي, و لذا قيل: “شباب اليوم اشياخ الغد”.

ويقول صاحب القاموس المحيط, الفيروز ابادي: “والشباب باللغه من شب و هذي اللفظه تدل على: الفتوه و القوه و النشاط و الحركة و الحسن و الارتفاع و الزياده بالنماء .. 1)

طاقات الشباب و المستقبل ..

الشباب هم مصدر الانطلاقه للامه   و بناء الحضارات و صناعه الامال و عز الاوطان و لذا هم يملكون طاقات هائله لا ممكن و صفها و بالسهو عنها يصبح الانطلاق بطيئا و البناء هشا و الصناعه بائده و المذله و اضحه و التطلع المنشود هو اكتشاف الطاقات للشباب و من بعدها توجيهها الى من يهتم فيها و يفعلها التفعيل المدروس حتى يتم استثم ارها و اعتبر بان ذلك المشروع الاستثم اري له ارباح مضمونه متى ما و جد اهتماما بالغا من الحكومات و المؤسسات و التطلع المنشود من اثناء ذلك المحور هو عملية تعديل ايجابي تتناول طاقة الشاب و تنميها حتى يكتسب المهاره و الاتقان .

وينبغي ان يصبح تنفيذ التدريب من اثناء الوسيله العلاجيه و تهدف الى تصحيح الاخطاء بعدها الوسيله الفعاله و تهدف الى اعانه مباشره للممارسه و التطبيق بعدها الوسيله الابداعيه و تهدف الى زياده الدافعيه نحو التجديد و الابداع.

قاتل ابداع الشباب ..

مع تجدد الثقافات و انتشار العلوم و التقنيه اتجه بعض الشباب الى الاخذ بزمام النتاج الثقافي الكاسد الذي يجسد ضعف الايمان و يهشم المبادئ و صناعه قاتل الابداع و العمل هو الفراغ   فهو سم الحياة و قاتل الابداع و مبيد الطموح .. كيف لا يصبح هذا و نحن نشاهد ضعف و اقع بعض الشباب اليوم فهم اما على الطرق سائرون او على الشبكات العنكبوتيه غافلون او عبر شاشات الفضاء غارقون و ما اقصده هو قضاء الوقت على هذا او غيره ب غير المفيد ..

انه عندما يفكر بالقضاء على الفراغ بحياة الشباب بمشاريع تحفظ اوقاتهم و تجذب انظارهم و تفتق ابداعهم يصبح هذا عونا على المستقبل المشرق البراق الذي ينبئنا بقدوم حضارة قويه تسهم بدفع عجله التقدم و البناء و على هذا ينبغي ان يصبح المستقبل يهتم بجميع فئات الشباب فالكل يستفاد منه و التطلع ليس لاستثم ار المبدع و الموهوب فقط   بل يصبح هذا لكل شاب حتى تتنوع الطاقات و يقتل الفراغ و من الملاحظ ان هنالك بدايات جيده بالاهتمام بالمبدعين على حسب المجالات  وهذا يبشر بنهضه مباركه باذن الله لكن الذي ربما يتسبب بتوقف و فتور هذي النهضه هم الشباب الذين لا اهتمام لهم بسبب سلوكياتهم و ضعف قدراتهم ..

ان المتامل بالانشطه المقامه و المشاريع التي تهتم بالشباب تهمش انتماء اكثر الشباب بحجه ضعف قدراتهم او عدم الاستفاده منهم و ذلك يشكل خطرا على المجتمع لانهم ربما يهدمون البناء و ينشرون الفساد و يقللون من الرقي المنتظر و هذي معادله ينبغي تفصيلها و استنباط معطياتها بعدها البدء بخطوات حلها حتى تحصل الامال من الشباب الرجال ..

ظاهره الاحباط ..

يؤكد علماء النفس بان ظاهره قبول الاحباط و الرضا فيه اكثر قوه عند الشباب و ذلك نتيجة لافرازات الواقع الذي يعيشونه من كبت و عدم اهتمام و المستقبل المنشود هو تخفيف المعاناه و التقليل من هذي الظاهره و الواقع يشهد تعقيدا مركبا بحاجياته و صعوبه تحقيق متطلباته اذ انه من المتحتم على الحكومات و المؤسسات القضاء على  مسببات هذي الظاهره حيث ان على مقدمه هذا البعد الديني و الاستسلام لاملاءات اهل الهوى و الزيغ و البطاله التي تسيطر على و اقعهم و الضغط الاجتماعي الذي لا يرحم اخطاءهم و لا يقف بجانبهم بالوقايه او العلاج باحتياجاتهم معنويا و ما ديا , و غير هذا من بذور الاحباط التي نبتت بماء الواقع البئيس بحياتهم..

 

  • كلمة عن الشباب
  • yhs-mobotap
  • كلمات اشادة بمشاريع الشباب
  • كلمة في الشباب
  • كلمه عن شباب

1٬262 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.