يوم الأربعاء 3:03 مساءً 13 نوفمبر 2019



معنى كلمة ملحد

معنى كلمه ملحد

صورة معنى كلمة ملحد

صور

الحاد
جزء من السلسه حول
الحادمواضيع
اللاالحاديه · الالحاد و الدين
الالحاديه الضمنيه و الصريحة
الالحاديه السلبيه و الموجبة
تاريخ
تاريخ الالحاد
الالحاديه الجديدة
حجج الالحادية
حجج عدم وجود الخالق
حجج الاراده الحرة
حجج كشف الوجود الغير متناسقة
حجج عدم التصديق
حجج سوء التصميم
Atheist’s Wager
مصير الغير متعلم
الة الفراغات
حجه الخصائص الغير متوافقة
موس اوكام
متناقضه القدرة
مشكلة الشر · مشكلة الجهنم
ابريق راسل
Theological noncognitivism
Ultimate Boeing 747 gambit
متفرقات
نقد الالحاد ·  Demographics
التمييز و الاضطهاد
ملحدين مشهورين · دوله الالحاد
مواضيع ذات علاقة
اللاادريةاظهر
اللادينيةاظهر
الطبيعية الوجوديةاظهر
العلمانيةاظهر
لاتوحيديةاظهر

بوابه WikiProject · عرض • نقاش • تعديل
عرض • نقاش • تعديل
الالحاد وصف لاى موقف فكرى يرفض التصديق بوجود صانع خالق و فق الفهم الديني و اعى للوجود او “كائنات” مطلقه القدره الالهة و الالحاد بالمعنى الواسع هو عدم تصديق وجود هكذا كائنات الالهة خارج المخيله البشرية.

 

انة موقف معرفى ابتسمولوجى من ادعاء وجود “اله” او “الهة”.

 

فلان شرط العلم بحسب افلاطون هوان يكون المعلوم قضية منطقيه صحيحة مثبته و يمكن الاعتقاد بها و لما كان ادعاء وجود الة بحسب الملحد غير مثبت ادعاء كاذب فان التصديق بوجود الة ليس علما و انما هو نمط من “الايمان” الشخصى الغير قائم على ادله و ما يقدم بلا دليل يمكن رفضة بلا دليل.

 

و من هذا فان الالحاد الصرف هو موقف افتراضى بمعنى انه ليس ادعاءا و انما هو جواب على ادعاء بالرفض.[1] ليست هناك مدرسة فلسفيه واحده تجمع كل الملحدين فمن الملحدين من ينطوى تحت لواء المدرسة الماديه او الطبيعية و الكثير من الملحدين يميلون باتجاة العلمانيه و التشكك خصوصا فيما يتصل بعالم ما و راء الطبيعة.

 

ليس هناك تعاند بين الالحاد و الدين فالبوذيون بالعاده يؤمنون بدين و لكنهم لايؤمنون باله.[2] محتويات [اخف] 1 الالحاد في اللغه العربیة
2 اللاربوبية
3 تاريخ الالحاد
4 اللادينيه و علاقتها بالالحاد
5 اسباب الالحاد
6 انواع الالحاد
7 بدايات الالحاد
8 الالحاد في العالم الاسلامي
9 مواضيع ذات صلة
10 المصادر
11 روابط ذات صلة
[عدل]الالحاد في اللغه العربیة

معجم لسان العرب یقول: لحد القبر يلحدة لحدا عمل له لحدا.

 

و اللحد حفره.

 

و الميت دفنه.

 

و الى فلان ما ل و لحد في دين الله لغه في الحد.

 

و اللحد حفره.

 

و عن دين الله و غيرة ما ل و حاد و عدل و طعن فيه.

 

و الرجل ما ري و جادل.

 

و في الحرم ترك القصد.(نهایه الاقتباس).

 

نفهم من اعلاة ان مصدر الكلمه لحد یعنى المیلان عن طریق او شيء ما و اللحد في الالة او في الدین هو الخروج من الدین او المیلان عن الطریق الذى و ضعة الدین لوجود الاله.
[عدل]اللاربوبية

تم استخدام كلمه اللاربوبية كترجمة عربية لكلمه atheism في الحمله العلنيه لظهور اللاربوبيين الملحدين و التي دعا اليها العالم ريتشارد دوكنز الى جانب كلمه الحاد بين قوسين كمحاوله لاشهار كلمه ثانية لا تحمل معنى سلبيا من حيث اللغه و تعطى المعنى المطلوب المتمثل بعدم الاعتقاد بالة او الهه لكن بالرغم من ذلك فكلمه “الحاد” هي المستخدمة بصورة شائعه حتى من قبل الملحدين العرب.
[عدل]تاريخ الالحاد

فى التاريخ العربي هناك ادله على وجود ملحدين قبل الاسلام باسم اخر و هو الدهريين الذين كانوا يعتقدون بقدم العالم وان العالم لا اول له و يذكرهم القران بقوله ” و قالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت و نحيا و ما يهلكنا الا الدهر و ما لهم بذلك من علم ان هم الا يظنون(24 “.

 

الجاثيه لذا فقد الف جمال الدين الافغانى كتابا للرد على الملحدين المعاصرين و اسماة “الرد على الدهريين”.

 

اما كلمه الالحاد فكانت تستعمل فقط للاناس الذین كانوا لا یتبعون الدین و اوامرة باعتبار الدین منزل او مرسل من لدن الاله.

 

و في الكتب المقدسه نجد ذكرا لاشخاص او جماعات لا یؤمنون بدین معین او لا یؤمنون بفكرة یوم الحساب او كانوا یؤمن بالهه على شكل تماثیل اصنام كانت غالبا تصنع من الحجارة.

 

و قد و ردت كلمه الالحاد و مشتقاتها في القران في المواضع التالیة:
سورة الاعراف: و لله الاسماء الحسني فادعوة بها و ذروا الذين يلحدون في اسمائة سيجزون ما كانوا يعملون(180)
سورة النحل: و لقد نعلم انهم يقولون انما يعلمة بشر لسان الذى يلحدون الية اعجمى و هذا لسان عربي مبين 103)
سورة فصلت: ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا افمن يلقي في النار خير ام من ياتى امنا يوم القيامه اعملوا ما شئتم انه بما تعملون بصير 40)
الكلمات الانفه الذكر في القران هي لا تاتى بمعنى الالحاد بالمفهوم الحالى المتعارف علیه.

 

فهنا تاتى بمعاني مختلفة و اهمها الشك في شيء و الميل عنه.

 

و كذلك الشخصیات المذکوره في القران من الذین كانوا لا یؤمنون برساله محمد كانوا شخصیات غیر ملحده بالمفهوم الحالي بل کانوا یؤمنون بتعدد الالهه “مشركون” فبالرغم من اعتقادهم بوجود الالة الاوحد فانهم كانوا بنفس الوقت یؤمنون بان التماثیل التي كانوا یعبدونها باستطاعتها الشفاعه لهم عند الالة الاعظم.

 

سورة العنكبوت: و لئن سالتهم من خلق السماوات و الارض و سخر الشمس و القمر ليقولن الله فاني يؤفكون 61 و يبدوان فكرة انكار وجود الخالق من الاساس كانت فكرة مستبعده تماما و لم تلق قبولا شعبيا في كل العصور اذ يقول المؤرخ الاغريقى بلوتارك: “لقد و جدت في التاريخ مدن بلا حصون و مدن بلا قصور و مدن بلا مدارس و لكن لم توجد ابدا مدن بلا معابد”.
[عدل]اللادينيه و علاقتها بالالحاد

اللادينيه تيار غنى بالرؤى حول وجود الالة او عدمة و هي بذلك اعم من الالحاد الذى ينفى وجود الالة و لكل لادينى فهمة الخاص للدين و الانسان و الالة و لكن هذا لا يعني غموض مفهوم اللادينيه اذ مهما تعددت الرؤى و التصورات يبقي للادينيه مفهوم فكرى عام يميزها عن باقى الاتجاهاتالفكرية[ادعاء غير موثق منذ 398 يوما].

 

و هذا المفهوم الفكرى العام یتمركز في انهم جمیعا یعتقدون ان الادیان الحالیه هي من صنع البشر و لیس من الخالق المفترض.

 

يقسم البعض اللادينيه لثلاثه فروع 1 الملحدون اي ان الالحاد فرع للادينية و هم الذين ينكرون وجود الالة جمله و تفصيلا 2 اللا ادرية و هم الذين لايعلمون هل يوجد الة ام لا 3 الربانيون و هم الذين يعتقدون بوجود الالة الخالق في الوقت الذى لايرون اهمية للاديان
[عدل]اسباب الالحاد

اسباب فلسفيه نابعه من التحليل المنطقى و الاستنتاج العلمي حيث يشير كثير من الملحدين الى النقاط ادناه:
عدم وجود اي ادله او براهين على وجود الة [1] و يرون ان وجود الة متصف بصفات الكمال منذ الازل هو اكثر صعوبه و اقل احتمالا من نشوء الكون و الحياة لانهما لا يتصفان بصفات الكمال بمعنى ان افتراض وجود الة حسب راى الملحدين يستبدل معضله وجود الكون بمعضله اكبر و هي كيفية وجود الالة الكامل منذ الازل و بالتالي لا بد ان التعقيد قد نشا من حالة بسيطة كتفسير تنوع و تعقيد الكائنات الحيه كما تشرحة نظريه التطور عن طريق الانتخاب الطبيعي[3].
فكرة الشر او الشيطان في النصوص الدينية: يري بعض الملحدين ابيقور مثلا ان الجمع بين صفتى القدره المطلقه و العلم المطلق يتعارض مع صفه العدل المطلق للالة و ذلك لوجود الشر في العالم.[2] و لا تري المذاهب الاسلامية السائده تعارضا بين وجود الشر و وجود الة عليم و قدير و عادل بينما تذهب المعتزله الى نفى خلق الله لافعال العباد لاجل تنزية الالة عن فعل الشر لكن ذلك لا يرد على الشر الناتج عن الحوادث الطبيعية التي لا دخل للانسان فيها كالزلازل مثلا.
عدم وجود دليل علمي على فرضيه الخلق من العدم حيث يبين العلم حسب قانون بقاء المادة ان المادة لا تفني و لا تستحدث من العدم بل يمكن فقط ان تتحول الى طاقة بعلاقه تعبر عنها معادله تكافؤ المادة و الطاقة و الطاقة بدورها محفوظه بقانون بقاء الطاقة بمعنى ان المادة هي صورة من صور الطاقة و هما لا يفنيان و لا يستحدثان من العدم.
وجود ما يعتبرونة اخطاء في تصميم الطبيعه مثل اخطاء في تصميم العين [3] و الزائده الدوديه و الاجنحه التي لا تنفع للطيران و امور اخرى عديده [4].
وتدخل اسباب اللادينيه ضمن اسباب الالحاد لان كل الملحدين لادينيون نسبة الى الاديان الابراهيميه لكن العكس غير صحيح فالربوبى يؤمن بالة دون دين).
[عدل]انواع الالحاد

بسبب التعريف غير و اضح المعالم لمصطلح الالحاد و وجود تيارات عديده تحمل فكرة الالحاد نشات محاولات لرسم حدود و اضحه عن معنى الالحاد الحقيقي و ادت هذه المحاولات بدورها الى تفريعات و تقسيمات ثانوية لمصطلح الالحاد و تبرز المشكلة ان كلمه الالحاد هي ترجمة لكلمه اغريقيه و هي atheos و كانت هذه الكلمه مستعملة من قبل اليونانيون القدماء بمعنى ضيق و هو “عدم الايمان باله” و في القرن الخامس قبل الميلاد تم اضافه معنى اخر لكلمه الحاد و هو “انكار فكرة الالة الاعظم الخالق” كل هذه التعقيدات ادت الى محاولات لتوضيح الصورة و نتجت بعض التصنيفات للالحاد و من ابرزها:
الحاد قوي او الحاد ايجابي و هو نفى وجود الة [5].

 

Atheism
الحاد ضعيف او الحاد سلبى و هو عدم الاعتقاد بوجود الة [6].

 

Agnosticism
الفرق بين الملحد الايجابي و السلبى هوان الملحد الايجابي ينفى وجود الله و قد يستعين بنظريات علميه و فلسفيه لاثبات ذلك, بينما الملحد السلبى يكتفى فقط بعدم الاعتقاد بالله نظرا لعدم قناعتة بالادله التي يقدمها المؤمنون [7].
هذان التعريفان كانا نتاج سنين طويله من الجدل بين الملحدين انفسهم ففى عام 1965 كتب الفيلسوف الامريكي من اصل تشيكى ايرنست نيجل 1901 – 1985 “ان عدم الايمان ليس الحادا فالطفل الحديث الولاده لايؤمن لانة ليس قادرا على الادراك و عليه يجب توفر شرط عدم الاعتقاد بوجود فكرة الاله” [8].

 

فى عام 1979 قام الكاتب جورج سمث باضافه شرط اخر الى الملحد القوي الا و هو الالحاد نتيجة التحليل و البحث الموضوعى فحسب سمث الملحد القوي هو شخص يعتبر فكرة الالة فكرة غير منطقيه و غير موضوعيه و هواما مستعد للحوار او وصل الى قناعه في اختيارة و يعتبر النقاش في هذا الموضوع نقاشا غير ذكى [9] و لكن البحث و التقصى يكشف لنا ان معظم المفكرين و العلماء الذين اعلنوا الالحاد لم يتمتعوا بهذه الصفه اذ يقول موريس بلوندل: “ليس هناك ملحدون بمعنى الكلمة”.
واوضح سمث ان هناك فرقا بين رجل الشارع البسيط الذى ينكر فكرة الالة لاسباب شخصيه او نفسيه او اجتماعيه او سياسية و الملحد الحقيقي الذى و استنادا الى سمث يجب ان يكون غرضة الرئيسى هو الموضوعيه و البحث العلمي و ليس التشكيك او مهاجمه او اظهار عدم الاحترام للدين [10].
ولكن و بالرغم من هذه التوضيحات بقيت مساله عالقه في غايه الاهمية لم تحسم لحد هذا اليوم و هو التطبيق العملى على ارض الواقع و الحياة العملية لفكرة الالحاد فالاديان لا تشجع الانسان على اتباعها لما يجدة فيها من التزام اخلاقى مريح بل انها ايضا تقدم له حلولا عقليه مريحه ايضا للقضايا الفلسفيه الكبري حول الوجود و الغايه من الحياة و قد يلتقى الملحد الحقيقي مع المؤمن بدين معين في فكرة احترام و جهه نظر المقابل و عدم استصغار او تحقير ايه فكرة اذا كانت الفكرة مبعث طمانينه لشخص ما و تجعلة شخصا بناءا في المجتمع.

 

فبعض الملحدين لديهم فکر حضارى قائم على مباديء حقوق الانسان بالرغم من ان بعضهم ايضا يبدى سلوكا متطرفا تجاة المؤمنين.
[عدل]بدايات الالحاد

استنادا الى كارين ارمسترونغ في كتابها «تاريخ الخالق الاعظم» [11] فانه و منذ نهايات القرن السابع عشر و بدايات القرن التاسع عشر و مع التطور العلمي و التكنلوجى الذى شهدة الغرب بدات بوادر تيارات اعلنت استقلالها من فكرة وجود الخالق الاعظم.

 

هذا العصر كان عصر كارل ما ركس و تشارلز داروين و فريدريك نيتشة و سيغموند فرويد الذين بدؤوا بتحليل الظواهر العلميه و النفسيه و الاقتصاديه و الاجتماعيه بطريقة لم يكن لفكرة الخالق الاعظم اي دور فيها.

 

ساهم في هذه الحركة الموقف الهش للديانه المسيحيه في القرون الوسطي و ما تلاها نتيجة للحروب و الجرائم و الانتهاكات التي تمت في اوروبا باسم الدين نتيجة تعامل الكنيسه الكاثوليكيه بما اعتبرتة هرطقه او خروجا عن مبادئ الكنيسه حيث قامت الكنيسه بتشكيل لجنه خاصة لمحاربه الهرطقه في عام 1184 م و كانت هذه اللجنه نشيطه في العديد من الدول الاوروبيه [12] و قامت هذه اللجنه بشن الحرب على اتباع المعتقد الوثني في غرب اوروبا و الوثنيه هي اعتقاد بان هناك قوتين او خالقين يسيطران على الكون يمثل احدهما الخير و الاخر الشر.

 

استمرت هذه الحمله من 1209 الى 1229 و شملت اساليبهم حرق المهرطقين و هم احياء و كانت الاساليب الاخرى المستعملة متطرفه و شديده حتى بالنسبة لمقاييس القرون الوسطى.

 

و كانت بناءا على مرسوم من الناطق باسم البابا قيصر هيسترباخ Caesar of Heisterbach الذى قال «اذبحوهم كلهم» [13] [14] و استمرت هذه الحمله لسنوات و شملت لاكثر من 10 مدن في فرنسا.

 

و تلا هذه الحادثه الخسائر البشريه الكبيرة التي و قعت اثناء الحملات الصليبية.

 

و لم يقف الامر عند العلماء فحتى الادباء اعلنوا و فاه فكرة الدين و الخالق و من ابرز الشعراء في هذه الفتره هو و ليم بلاك 1757 – 1827 William Blake حيث قال في قصائدة ان الدين ابعد الانسان من انسانيتة بفرضة قوانين تعارض طبيعه البشر من ناحيه الحريه و السعادة وان الدين جعل الانسان يفقد حريتة و اعتمادة على نفسة في تغير و اقعة [15].
وبدات تدريجيا و خاصة على يد الفيلسوف الالمانى ارثر شوبنهاور 1788 – 1860 بروز فكرة ان “الدين هو من صنيعه البشر ابتكروها لتفسير ما هو مجهول لديهم من ظواهر طبيعية او نفسيه او اجتماعيه و كان الغرض منه تنظيم حياة مجموعة من الناس حسب ما يراة مؤسس الدين مناسبا و ليس حسب الحاجات الحقيقيه للناس الذين عن جهل قرروا بالالتزام بمجموعة من القيم الباليه [16] و انه من المستحيل ان تكون كل هذه الديانات من مصدر واحد فالالة الذى انزل 12 مصيبه على المصريين القدماء و قتل كل مولود اول ليخرج اليهود من ارض مصر هو ليس نفس الالة الذى ينصحك بان تعطى خدك الاخر ليتعرض للصفع دون ان تعمل شيئا”.

 

و تزامنت هذه الافكار مع ابحاث تشارلز داروين الذى كان مناقضا تماما لنظريه نشوء الكون في الكتاب المقدس و اعلن فريدريك نيتشة من جانبة موت الخالق الاعظم و قال ان الدين فكرة عبثيه و جريمة ضد الحياة اذ انه لم يفهم فكرة التكليف التي يقول بها الدين و هي ان يعطيك الخالق مجموعة من الغرائز و التطلعات و في نفس الوقت يصدر تعاليم بحرمانك منها في الحياة ليعطيك اياها مره اخرى بعد الموت خصوصا وان رجال الدين في اوروبا انذاك كانوا يميلون الى الرهبنه و الانقطاع عن الدنيا [17] و هكذا اخذت افكار الملحدين في هذه المرحلة منحي النفور من الدين لتناقض العقل مع تصرفات و تعاليم الكنيسة.
اعتبر كارل ما ركس الدين افيون الشعوب يجعل الشعب كسولا و غير مؤمنا بقدراتة في تغيير الواقع وان الدين تم استغلالة من قبل الطبقه البورجوازيه لسحق طبقه البسطاء [18] اما سيغموند فرويد فقد قال ان الدين هو و هم كانت البشريه بحاجة الية في بداياتها وان فكرة وجود الالة هو محاوله من اللاوعى لوصول الى الكمال في شخص مثل اعلى بديل لشخصيه الاب اذ ان الانسان في طفولتة حسب اعتقاد فرويد ينظر الى و الدة كشخص متكامل و خارق و لكن بعد فتره يدرك انه لا وجود للكمال فيحاول اللاوعى ايجاد حل لهذه الازمه بخلق صورة و هميه لشيئ اسمه الكمال [19].
كل هذه الافكار و بصورة تدريجيه و مع التغييرات السياسية التي شهدتها فرنسا بعد الثوره الفرنسية و بريطانيا بعد عزل الملك جيمس الثاني من انكلترا عام 1688 و تنصيب الملك و ليام الثالث من انكلترا و الملكه ما رى الثانية من انكلترا على العرش كان الاتجاة السائد في اوروبا هو نحو فصل السياسة عن الدين و الغاء العديد من القيود على التعامل و التعبير التي كانت مفروضه من السلطات السابقة التي كانت تاخذ شرعيتها من رجالات الكنيسة.

 

و عندما بدا الاستعمار الاوروبى للعالم الاسلامي حيث تحولت الجزائر الى مستعمره فرنسية عام 1830 و تحولت اليمن في عام 1882 الى مستعمره بريطانيه و بين بريطانيا و فرنسا تحولت هذه الدول الى مستعمرات مصر تونس سودان ليبيا مغرب و هنا بدا احتكاك جديد لاول مره بين قوي متطوره من الناحيه العلميه و التكنلوجيه و لا تعترف باى دور للدين في السياسة و بين مسلميين ادركوا ان ركب التقدم قد فاتهم و لكنهم في قراره نفسهم كانوا لايزالون يؤمنون بانهم “خير امه اخرجت للناس” وان “الدين عند الله الاسلام” فظهر في الطريق خياران لا ثالث لهما اما اللحاق بالتقدم الغربى من خلال التقليد و المحاكاه و العلاقات الجيده او القناعه بان ما ال الية حال المسلمين من خضوع يكمن سببة في الابتعاد عن اصول الدين الاسلامي.

 

فاختار البعض طريق التاثر بالغرب و العلمانيه و اختار البعض الاخر التمسك بالاسلام سواء بالتعلق بالمذهب السلفى او التجديد و لايزال هذا الانقسام موجودا الى يومنا هذا.
[عدل]الالحاد في العالم الاسلامي

واجهت فكرة الالحاد جدارا صعب الاختراق في بداية انتشار الفكرة اثناء الاستعمار الاوروبى لعدد من الدول الاسلامية و يعتقد معظم المستشرقين و المؤرخين ان الاسباب التاليه لعبت دورا مهما في صعوبه انتشار فكرة الالحاد الحقيقي في العالم الاسلامي حتى يومنا هذا [20]:
قله اعداد العلماء و ضعف المستوي التعليمى في العالم العربي و الاسلامي بشكل عام, حيث اثبتت الاحصائيات التي اجرتها مجلة Nature العلميه ان الغالبيه العظمي من العلماء و العباقره ملحدون, وان نسبة التدين انخفضت بين العلماء من 27 عام 1914 الى 7 عام 1998 [4] الانتصارات العسكريه “الفتوحات” التي تحققت في عهد الاسلام حيث تحولت جماعات متشرذمه معاديه لبعضها الى دوله اسلامية عظمي مما ساعد على اقناع المسلمين بقدره الاسلام على توحيد البشريه و انه ليس مجرد و سيله للنجاه الاخرويه بل هو ايضا منهج حياة متكامل.[ادعاء غير موثق منذ 398 يوما] استناد الاستعمار الاوروبى في محاولتة لفهم العالم الاسلامي على افكار معاديه للاسلام و [[تاريخ الاساءه الى شخصيه نبى الاسلام انتشرت في اوروبا في القرون الوسطي اثناء التوغل الاسلامي في قاره اوروبا فتولدت نتيجة لهذه الافكار قناعه لدي المستعمر الاوروبى بانه اكثر تفتحا و تحضرا من المسلم الذى و حسب راى المستعمر كان صاحب عقليه متحجره و ادي هذا الفكرة المسبقه عن المسلمين الى انعدام حوار حقيقي بين الحضارات بل كان حوار من طرف واحد مفادة ان المسلم يجب عليه ان يتغير لكي يواكب ركب التقدم.[ادعاء غير موثق منذ 398 يوما] طبيعه المجتمع الشرقى الذى هو عبارة عن مجتمع جماعى بعكس المجتمع الاوروبى الذى يتغلب عليه صفه الانفراديه فالانسان الشرقى ينتمى لمجتمعة و اي قرار يتخذة يجب ان يراعى فيه مصلحه مجموعة اخرى محيطه به قبل مصلحتة او قناعتة الشخصيه فالانسان الغربى لدية القدره على اعلان الالحاد كقرار فردى بعكس الانسان الشرقى الذى سيصبح معزولا عن اقرب المقربين الية اذا اعلن الالحاد.
بعد اسقاط الامبراطوريه العثم انيه حاول مصطفى كمال اتاتورك 1881 – 1938 بناء دوله علمانيه و الحاق تركيا بالمجتمع الاوروبى فقام باغلاق كل المدارس الاسلامية و شملت المحاوله منع ارتداء العمامه او رموز اخرى فيه اشاره الى الدين.

 

فى ايران تاثر الشاة رضا خان الذى حكم من 1925 الى 1941 بمبادره اتاتورك فقام بمنع الحجاب و اجبر رجال الدين على حلق لحاهم و قام بمنع مواكب العزاء اثناء عاشوراء و لكن هذه المحاولات لكونها مفاجئه و قهريه و معارضه للاسلام الذى ظل منتشرا لاكثر من الف عام كانت لها نتائج عكسيه اما فكرة الالحاد التي انتشرت في اوروبا فقد كانت موجهه ضد تدخل الكنيسه الكاثوليكيه في السياسة و العلم و لم تكن لها نظره شموليه عن الاديان الاخرى.
ادي استعمال القوه في فرض الافكار العلمانيه في ايران و تركيا الى نتائج عكسيه و تولد نواه حركات معاديه لهذه المحاولات و استقطبت مدينه قم في ايران كل الحركات المعاديه لحكومة طهران و من الجدير بالذكر ان قم كانت لا تزال تمتلك نفوذا كبيرا على صنع القرار السياسى و من الامثله المشهوره على ذلك كان الفتوي التي صدرت في ايران عام 1891 و فيها افتى محمد حسن شيرازى الايرانيين بمقاطعه تدخين التبغ و حدثت بالفعل مقاطعه و اسعه النطاق لمدة شهرين حيث اضطر الشاة على اثرها لالغاء عقود تجاريه ضخمه مع عدد من الدول الاوروبيه حيث كان الشاة في ذلك الوقت يحاول الانفتاح على الغرب [21].
من احد اسباب عدم نجاح الفكر الالحادى و العلمانى في اختراق المجتمع الاسلامي ظهور الحركات الاسلامية التجديديه و التي حاول اصحابها اعاده احياء الروح الاسلامية بين المسلمين بعد قرون من الانحطاط فمن افغانستان ظهر جمال الدين الافغانى 1838 – 1887 و من مصر ظهر محمد عبدة 1849 – 1905 و في الهند ظهر محمد اقبال 1877 – 1938 و شهد القرن العشرين صراعا فكريا بين الفكر الاسلامي و افكار اخرى مثل الشيوعيه و القوميه العربية و عاني فيه الاسلاميون من القمع السياسى الشديد و من الملاحظ انه حتى الشيوعيين و القوميين لم يجعلوا من الالحاد مرتكزا فكانت هناك ظاهره غريبة بين بعض الشيوعيين حيث كان البعض منهم يتشبث بالاسلام كعقيده دينيه الى جانب اقتناعة بالشيوعيه كمذهب اقتصادي.

 

    ما معنى ملحد

    معنى ملحد

    نهايات ملحدين مشهورين

    معنى كلمة ملحده

    معنى كلمة استصغار

    معنى الكلمة ملحد

    معنى الالحاد

    مامعنى كلمة الحب الاوحد com

    ما معني كلمه ملحد

    ما معنى كلمه ملحد

1٬104 مشاهدة