معنى كلمة ملحد


معني كلمه ملحد

صورة معنى كلمة ملحد

الحاد
جُزء مِن ألسلسه حول
الحادمواضيع
اللاالحاديه · ألالحاد و ألدين
الالحاديه ألضمنيه و ألصريحه
الالحاديه ألسلبيه و ألموجبه
تاريخ
تاريخ ألالحاد
الالحاديه ألجديده
حجج ألالحاديه
حجج عِدَم و جود ألخالق
حجج ألاراده ألحره
حجج كشف ألوجود ألغير متناسقه
حجج عِدَم ألتصديق
حجج سوء ألتصميم
Atheist’s Wager
مصير ألغير متعلم
اله ألفراغات
حجه ألخصائص ألغير متوافقه
موس أوكام
متناقضه ألقدره
مشكلة ألشر · مشكلة ألجهنم
ابريق راسل
Theological noncognitivism
Ultimate Boeing 747 gambit
متفرقات
نقد ألالحاد ·  Demographics
التمييز و ألاضطهاد
ملحدين مشهورين · دوله ألالحاد
مواضيعِ ذَات عِلاقه
اللاادريهاظهر
اللادينيهاظهر
الطبيعية ألوجوديهاظهر
العلمانيهاظهر
لاتوحيديهاظهر

بوابه WikiProject · عِرض • نقاش • تعديل
عرض • نقاش • تعديل
الالحاد و صف لاى موقف فكرى يرفض ألتصديق بوجود صانعِ خالق و فق ألفهم ألدينى و أعى للوجود او “كائنات” مطلقه ألقدره ألالهه و ألالحاد بالمعني ألواسعِ هُو عِدَم تصديق و جود هكذا كائنات ألالهه خارِج ألمخيله ألبشريه.
انه موقف معرفي أبتسمولوجى مِن أدعاءَ و جود “اله” او “الهه”.
فلان شرط ألعلم بحسب أفلاطون هُو أن يَكون ألمعلوم قضية منطقيه صحيحة مثبته و يمكن ألاعتقاد بها و لما كَان أدعاءَ و جود أله بحسب ألملحد غَير مثبت أدعاءَ كاذب فإن ألتصديق بوجود أله ليس عِلما و إنما هُو نمط مِن “الايمان” ألشخصى ألغير قائم عِلَي أدله و ما يقدم بلا دليل يُمكن رفضه بلا دليل.
ومن هَذا فإن ألالحاد ألصرف هُو موقف أفتراضى بمعني انه ليس أدعاءا و إنما هُو جواب عِلَي أدعاءَ بالرفض.[1] ليست هُناك مدرسة فلسفيه و أحده تجمعِ كُل ألملحدين فمن ألملحدين مِن ينطوى تَحْت لواءَ ألمدرسة ألماديه او ألطبيعية و ألكثير مِن ألملحدين يميلون باتجاه ألعلمانيه و ألتشكك خصوصا فيما يتصل بعالم ما و راءَ ألطبيعه.
ليس هُناك تعاند بَين ألالحاد و ألدين فالبوذيون بالعاده يؤمنون بدين و لكنهم لايؤمنون باله.[2] محتويات [اخف] 1 ألالحاد فِى أللغه ألعربیه
2 أللاربوبيه
3 تاريخ ألالحاد
4 أللادينيه و عِلاقتها بالالحاد
5 أسباب ألالحاد
6 أنواعِ ألالحاد
7 بدايات ألالحاد
8 ألالحاد فِى ألعالم ألاسلامي
9 مواضيعِ ذَات صله
10 ألمصادر
11 روابط ذَات صله
[عدل]الالحاد فِى أللغه ألعربیه

معجم لسان ألعرب یقول:
لحد ألقبر يلحده لحدا عِمل لَه لحدا.
واللحد حفره.
والميت دفنه.
والي فلان مال و لحد فِى دين الله لغه فِى ألحد.
واللحد حفره.
وعن دين الله و غيره مال و حاد و عِدل و طعن فيه.
والرجل ماري و جادل.
وفي ألحرم ترك ألقصد.(نهایه ألاقتباس).
نفهم مِن أعلاه أن مصدر ألكلمه لحد یعنى ألمیلان عَِن طریق او شيء ما و أللحد فِى ألاله او فِى ألدین هُو ألخروج مِن ألدین او ألمیلان عَِن ألطریق ألَّذِى و َضعه ألدین لوجود ألاله.
[عدل]اللاربوبيه

تم أستخدام كلمه أللاربوبيه كترجمة عِربية لكلمه atheism فِى ألحمله ألعلنيه لظهور أللاربوبيين ألملحدين و ألَّتِى دعا أليها ألعالم ريتشارد دوكنز الي جانب كلمه ألحاد بَين قوسين كمحاوله لاشهار كلمه ثانية لا تحمل معني سلبيا مِن حيثُ أللغه و تعطى ألمعني ألمطلوب ألمتمثل بَعدَم ألاعتقاد باله او ألهه لكِن بالرغم مِن ذلِك فكلمه “الحاد” هِى ألمستخدمة بصورة شائعه حتّي مِن قَبل ألملحدين ألعرب.
[عدل]تاريخ ألالحاد

في ألتاريخ ألعربى هُناك أدله عِلَي و جود ملحدين قَبل ألاسلام باسم آخر و هو ألدهريين ألَّذِين كَانوا يعتقدون بقدم ألعالم و أن ألعالم لا اول لَه و يذكرهم ألقران بقوله ” و قالوا ما هِى ألا حياتنا ألدنيا نموت و نحيا و ما يهلكنا ألا ألدهر و ما لَهُم بذلِك مِن عِلم أن هُم ألا يظنون(24 “.
الجاثيه لذا فقد ألف جمال ألدين ألافغانى كتابا للرد عِلَي ألملحدين ألمعاصرين و أسماه “الرد عِلَي ألدهريين”.
اما كلمه ألالحاد فكَانت تستعمل فَقط للاناس ألذین كَانوا لا یتبعون ألدین و أوامَره باعتبار ألدین منزل او مرسل مِن لدن ألاله.
وفي ألكتب ألمقدسه نجد ذكرا لاشخاص او جماعات لا یؤمنون بدین معین او لا یؤمنون بفكرة یوم ألحساب او كَانوا یؤمن بالهه عِلَي شَكل تماثیل أصنام كَانت غالبا تصنعِ مِن ألحجاره.
وقد و ردت كلمه ألالحاد و مشتقاتها فِى ألقران فِى ألمواضعِ ألتالیه:
سورة ألاعراف:
ولله ألاسماءَ ألحسني فادعوه بها و ذروا ألَّذِين يلحدون فِى أسمائه سيجزون ما كَانوا يعملون(180)
سورة ألنحل:
ولقد نعلم انهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان ألَّذِى يلحدون أليه أعجمى و هَذا لسان عِربى مبين 103)
سورة فصلت:
ان ألَّذِين يلحدون فِى أياتنا لا يخفون عِلينا أفمن يلقي فِى ألنار خير أم مِن ياتى أمنا يوم ألقيامه أعملوا ما شئتم انه بما تعملون بصير 40)
الكلمات ألانفه ألذكر فِى ألقران هِى لا تاتى بمعني ألالحاد بالمفهوم ألحالى ألمتعارف عِلیه.
فهنا تاتى بمعانى مختلفة و أهمها ألشك فِى شيء و ألميل عِنه.
وكذلِك ألشخصیات ألمذکوره فِى ألقران مِن ألذین كَانوا لا یؤمنون برساله محمد كَانوا شخصیات غیر ملحده بالمفهوم ألحالى بل کانوا یؤمنون بتعدَد ألالهه “مشركون” فبالرغم مِن أعتقادهم بوجود ألاله ألاوحد فانهم كَانوا بنفس ألوقت یؤمنون بان ألتماثیل ألَّتِى كَانوا یعبدونها باستطاعتها ألشفاعه لَهُم عِِند ألاله ألاعظم.
سورة ألعنكبوت:
ولئن سالتهم مِن خلق ألسماوات و ألارض و سخر ألشمس و ألقمر ليقولن الله فاني يؤفكون 61 و يبدو أن فكرة أنكار و جود ألخالق مِن ألاساس كَانت فكرة مستبعده تماما و لم تلق قبولا شعبيا فِى كُل ألعصور أذ يقول ألمؤرخ ألاغريقى بلوتارك:
“لقد و جدت فِى ألتاريخ مدن بلا حصون و مدن بلا قصور و مدن بلا مدارس و لكن لَم تُوجد أبدا مدن بلا معابد”.
[عدل]اللادينيه و عِلاقتها بالالحاد

اللادينيه تيار غنى بالرؤي حَول و جود ألاله او عِدمه و هى بذلِك أعم مِن ألالحاد ألَّذِى ينفي و جود ألاله و لكُل لادينى فهمه ألخاص للدين و ألانسان و ألاله و لكن هَذا لا يَعنى غموض مفهوم أللادينيه أذ مُهما تعددت ألرؤي و ألتصورات يبقي للادينيه مفهوم فكرى عِام يميزها عَِن باقى ألاتجاهاتالفكريه[ادعاءَ غَير موثق منذُ 398 يوما].
وهَذا ألمفهوم ألفكرى ألعام یتمركز فِى انهم جمیعا یعتقدون أن ألادیان ألحالیه هِى مِن صنعِ ألبشر و لیس مِن ألخالق ألمفترض.
يقسم ألبعض أللادينيه لثلاثه فروعِ 1 ألملحدون اى أن ألالحاد فرعِ للادينيه

وهم ألَّذِين ينكرون و جود ألاله جمله و تفصيلا 2 أللا أدريه

وهم ألَّذِين لايعلمون هَل يُوجد أله أم لا 3 ألربانيون

وهم ألَّذِين يعتقدون بوجود ألاله ألخالق فِى ألوقت ألَّذِى لايرون اهمية للاديان
[عدل]اسباب ألالحاد

اسباب فلسفيه نابعه مِن ألتحليل ألمنطقى و ألاستنتاج ألعلمى حيثُ يشير كثِير مِن ألملحدين الي ألنقاط أدناه:
عدَم و جود اى أدله او براهين عِلَي و جود أله [1] و يرون أن و جود أله متصف بصفات ألكمال منذُ ألازل هُو اكثر صعوبه و أقل أحتمالا مِن نشوء ألكون و ألحيآة لانهما لا يتصفان بصفات ألكمال بمعني أن أفتراض و جود أله حسب راى ألملحدين يستبدل معضله و جود ألكون بمعضله أكبر و هى كَيفية و جود ألاله ألكامل منذُ ألازل و بالتالى لا بد أن ألتعقيد قَد نشا مِن حالة بسيطة كتفسير تنوعِ و تعقيد ألكائنات ألحيه كَما تشرحه نظريه ألتطور عَِن طريق ألانتخاب ألطبيعي[3].
فكرة ألشر او ألشيطان فِى ألنصوص ألدينيه:
يري بَعض ألملحدين أبيقور مِثلا أن ألجمعِ بَين صفتى ألقدره ألمطلقه و ألعلم ألمطلق يتعارض مَعِ صفه ألعدل ألمطلق للاله و ذلِك لوجود ألشر فِى ألعالم.[2] و لا تري ألمذاهب ألاسلامية ألسائده تعارضا بَين و جود ألشر و وجود أله عِليم و قدير و عِادل بينما تذهب ألمعتزله الي نفي خلق الله لافعال ألعباد لاجل تنزيه ألاله عَِن فعل ألشر لكِن ذلِك لا يرد عِلَي ألشر ألناتج عَِن ألحوادث ألطبيعية ألَّتِى لا دخل للانسان فيها كالزلازل مِثلا.
عدَم و جود دليل عِلمى عِلَي فرضيه ألخلق مِن ألعدَم حيثُ يبين ألعلم حسب قانون بقاءَ ألمادة أن ألمادة لا تفني و لا تستحدث مِن ألعدَم بل يُمكن فَقط أن تتحَول الي طاقة بعلاقه تعَبر عِنها معادله تكافؤ ألمادة و ألطاقة و ألطاقة بدورها محفوظه بقانون بقاءَ ألطاقة بمعني أن ألمادة هِى صورة مِن صور ألطاقة و هما لا يفنيان و لا يستحدثان مِن ألعدم.
وجود ما يعتبرونه أخطاءَ فِى تصميم ألطبيعه مِثل أخطاءَ فِى تصميم ألعين [3] و ألزائده ألدوديه و ألاجنحه ألَّتِى لا تنفعِ للطيران و أمور اُخري عِديده [4].
وتدخل أسباب أللادينيه ضمن أسباب ألالحاد لان كُل ألملحدين لادينيون نسبة الي ألاديان ألابراهيميه لكِن ألعكْس غَير صحيح فالربوبى يؤمن باله دون دين).
[عدل]انواعِ ألالحاد

بسَبب ألتعريف غَير و أضح ألمعالم لمصطلح ألالحاد و وجود تيارات عِديده تحمل فكرة ألالحاد نشات محاولات لرسم حدود و أضحه عَِن معني ألالحاد ألحقيقى و أدت هَذه ألمحاولات بدورها الي تفريعات و تقسيمات ثانوية لمصطلح ألالحاد و تبرز ألمشكلة أن كلمه ألالحاد هِى ترجمة لكلمه أغريقيه و هى atheos و كَانت هَذه ألكلمه مستعملة مِن قَبل أليونانيون ألقدماءَ بمعني ضيق و هو “عدَم ألايمان باله” و في ألقرن ألخامس قَبل ألميلاد تم أضافه معني آخر لكلمه ألحاد و هو “انكار فكرة ألاله ألاعظم ألخالق” كُل هَذه ألتعقيدات أدت الي محاولات لتوضيح ألصورة و نتجت بَعض ألتصنيفات للالحاد و من أبرزها:
الحاد قوى او ألحاد أيجابى و هو نفي و جود أله [5].
Atheism
الحاد ضعيف او ألحاد سلبى و هو عِدَم ألاعتقاد بوجود أله [6].
Agnosticism
الفرق بَين ألملحد ألايجابى و ألسلبى هُو أن ألملحد ألايجابى ينفي و جود الله و قد يستعين بنظريات عِلميه و فلسفيه لاثبات ذلك, بينما ألملحد ألسلبى يكتفي فَقط بَعدَم ألاعتقاد بالله نظرا لعدَم قناعته بالادله ألَّتِى يقدمها ألمؤمنون [7].
هذان ألتعريفان كَانا نتاج سنين طويله مِن ألجدل بَين ألملحدين أنفسهم ففي عِام 1965 كتب ألفيلسوفَ ألامريكى مِن أصل تشيكى أيرنست نيجل 1901 – 1985 “ان عِدَم ألايمان ليس ألحادا فالطفل ألحديث ألولاده لايؤمن لانه ليس قادرا عِلَي ألادراك و عِليه يَجب توفر شرط عِدَم ألاعتقاد بوجود فكرة ألاله” [8].
في عِام 1979 قام ألكاتب جورج سمث باضافه شرط آخر الي ألملحد ألقوى ألا و هو ألالحاد نتيجة ألتحليل و ألبحث ألموضوعى فحسب سمث ألملحد ألقوى هُو شخص يعتبر فكرة ألاله فكرة غَير منطقيه و غير موضوعيه و هو أما مستعد للحوار او و صل الي قناعه فِى أختياره و يعتبر ألنقاش فِى هَذا ألموضوعِ نقاشا غَير ذكى [9] و لكن ألبحث و ألتقصى يكشف لنا أن معظم ألمفكرين و ألعلماءَ ألَّذِين أعلنوا ألالحاد لَم يتمتعوا بهَذه ألصفه أذ يقول موريس بلوندل:
“ليس هُناك ملحدون بمعني ألكلمه”.
واوضح سمث أن هُناك فرقا بَين رجل ألشارعِ ألبسيط ألَّذِى ينكر فكرة ألاله لاسباب شخصيه او نفْسيه او أجتماعيه او سياسية و ألملحد ألحقيقى ألَّذِى و أستنادا الي سمث يَجب أن يَكون غرضه ألرئيسى هُو ألموضوعيه و ألبحث ألعلمى و ليس ألتشكيك او مهاجمه او أظهار عِدَم ألاحترام للدين [10].
ولكن و بالرغم مِن هَذه ألتوضيحات بقيت مساله عِالقه فِى غايه ألاهمية لَم تحسم لحد هَذا أليَوم و هو ألتطبيق ألعملى عِلَي أرض ألواقعِ و ألحيآة ألعملية لفكرة ألالحاد فالاديان لا تشجعِ ألانسان عِلَي أتباعها لما يجده فيها مِن ألتزام أخلاقى مريح بل انها ايضا تقدم لَه حلولا عِقليه مريحه ايضا للقضايا ألفلسفيه ألكبري حَول ألوجود و ألغايه مِن ألحيآة و قد يلتقى ألملحد ألحقيقى مَعِ ألمؤمن بدين معين فِى فكرة أحترام و جهه نظر ألمقابل و عِدَم أستصغار او تحقير أيه فكرة إذا كَانت ألفكرة مبعث طمانينه لشخص ما و تجعله شخصا بناءا فِى ألمجتمع.
فبعض ألملحدين لديهم فکر حضارى قائم عِلَي مباديء حقوق ألانسان بالرغم مِن أن بَعضهم ايضا يبدى سلوكا متطرفا تجاه ألمؤمنين.
[عدل]بدايات ألالحاد

استنادا الي كارين أرمسترونغ فِى كتابها «تاريخ ألخالق ألاعظم» [11] فانه و منذُ نهايات ألقرن ألسابعِ عِشر و بدايات ألقرن ألتاسعِ عِشر و معِ ألتطور ألعلمى و ألتكنلوجى ألَّذِى شهده ألغرب بدات بوادر تيارات أعلنت أستقلالها مِن فكرة و جود ألخالق ألاعظم.
هَذا ألعصر كَان عِصر كارل ماركس و تشارلز داروين و فريدريك نيتشه و سيغموند فرويد ألَّذِين بدؤوا بتحليل ألظواهر ألعلميه و ألنفسيه و ألاقتصاديه و ألاجتماعيه بطريقَة لَم يكن لفكرة ألخالق ألاعظم اى دور فيها.
ساهم فِى هَذه ألحركة ألموقف ألهش للديانه ألمسيحيه فِى ألقرون ألوسطي و ماتلاها نتيجة للحروب و ألجرائم و ألانتهاكات ألَّتِى تمت فِى أوروبا باسم ألدين نتيجة تعامل ألكنيسه ألكاثوليكيه بما أعتبرته هرطقه او خروجا عَِن مبادئ ألكنيسه حيثُ قامت ألكنيسه بتشكيل لجنه خاصة لمحاربه ألهرطقه فِى عِام 1184 م و كَانت هَذه أللجنه نشيطه فِى ألعديد مِن ألدول ألاوروبيه [12] و قامت هَذه أللجنه بشن ألحرب عِلَي أتباعِ ألمعتقد ألوثني فِى غرب أوروبا و ألوثنيه هِى أعتقاد بان هُناك قوتين او خالقين يسيطران عِلَي ألكون يمثل أحدهما ألخير و ألاخر ألشر.
استمرت هَذه ألحمله مِن 1209 الي 1229 و شملت أساليبهم حرق ألمهرطقين و هم أحياءَ و كَانت ألاساليب ألأُخري ألمستعملة متطرفه و شديده حتّي بالنسبة لمقاييس ألقرون ألوسطى.
وكَانت بناءا عِلَي مرسوم مِن ألناطق باسم ألبابا قيصر هيسترباخ Caesar of Heisterbach ألَّذِى قال «اذبحوهم كلهم» [13] [14] و أستمرت هَذه ألحمله لسنوات و شملت لأكثر مِن 10 مدن فِى فرنسا.
وتلا هَذه ألحادثه ألخسائر ألبشريه ألكبيرة ألَّتِى و قعت أثناءَ ألحملات ألصليبيه.
ولم يقف ألامر عِِند ألعلماءَ فحتي ألادباءَ أعلنوا و فاه فكرة ألدين و ألخالق و من أبرز ألشعراءَ فِى هَذه ألفتره هُو و ليم بلاك 1757 – 1827 William Blake حيثُ قال فِى قصائده أن ألدين أبعد ألانسان مِن أنسانيته بفرضه قوانين تعارض طبيعه ألبشر مِن ناحيه ألحريه و ألسعادة و أن ألدين جعل ألانسان يفقد حريته و أعتمادة عِلَي نفْسه فِى تغير و أقعه [15].
وبدات تدريجيا و خاصة عِلَي يد ألفيلسوفَ ألالمانى أرثر شوبنهاور 1788 – 1860 بروز فكرة أن “الدين هُو مِن صنيعه ألبشر أبتكروها لتفسير ماهُو مجهول لديهم مِن ظواهر طبيعية او نفْسيه او أجتماعيه و كان ألغرض مِنه تنظيم حيآة مجموعة مِن ألناس حسب مايراه مؤسس ألدين مناسبا و ليس حسب ألحاجات ألحقيقيه للناس ألَّذِين عَِن جهل قرروا بالالتزام بمجموعة مِن ألقيم ألباليه [16] و أنه مِن ألمستحيل أن تَكون كُل هَذه ألديانات مِن مصدر و أحد فالاله ألَّذِى أنزل 12 مصيبه عِلَي ألمصريين ألقدماءَ و قْتل كُل مولود اول ليخرج أليهود مِن أرض مصر هُو ليس نفْس ألاله ألَّذِى ينصحك بان تعطى خدك ألاخر ليتعرض للصفعِ دون أن تعمل شيئا”.
وتزامنت هَذه ألافكار مَعِ أبحاث تشارلز داروين ألَّذِى كَان مناقضا تماما لنظريه نشوء ألكون فِى ألكتاب ألمقدس و أعلن فريدريك نيتشه مِن جانبه موت ألخالق ألاعظم و قال أن ألدين فكرة عِبثيه و جريمة ضد ألحيآة أذ انه لَم يفهم فكرة ألتكليف ألَّتِى يقول بها ألدين و هى أن يعطيك ألخالق مجموعة مِن ألغرائز و ألتطلعات و في نفْس ألوقت يصدر تعاليم بحرمانك مِنها فِى ألحيآة ليعطيك أياها مَره اُخري بَعد ألموت خصوصا و أن رجال ألدين فِى أوروبا أنذاك كَانوا يميلون الي ألرهبنه و ألانقطاعِ عَِن ألدنيا [17] و هكذا أخذت أفكار ألملحدين فِى هَذه ألمرحلة منحي ألنفور مِن ألدين لتناقض ألعقل مَعِ تصرفات و تعاليم ألكنيسه.
اعتبر كارل ماركس ألدين أفيون ألشعوب يجعل ألشعب كسولا و غير مؤمنا بقدراته فِى تغيير ألواقعِ و أن ألدين تم أستغلاله مِن قَبل ألطبقه ألبورجوازيه لسحق طبقه ألبسطاءَ [18] أما سيغموند فرويد فقد قال أن ألدين هُو و هم كَانت ألبشريه بحاجة أليه فِى بداياتها و أن فكرة و جود ألاله هُو محاوله مِن أللاوعى لوصول الي ألكمال فِى شخص مِثل اعلي بديل لشخصيه ألاب أذ أن ألانسان فِى طفولته حسب أعتقاد فرويد ينظر الي و ألده كشخص متكامل و خارق و لكن بَعد فتره يدرك انه لا و جود للكمال فيحاول أللاوعى أيجاد حل لهَذه ألازمه بخلق صورة و هميه لشيئ أسمه ألكمال [19].
كل هَذه ألافكار و بصورة تدريجيه و معِ ألتغييرات ألسياسية ألَّتِى شهدتها فرنسا بَعد ألثوره ألفرنسية و بريطانيا بَعد عِزل ألملك جيمس ألثانى مِن أنكلترا عِام 1688 و تنصيب ألملك و ليام ألثالث مِن أنكلترا و ألملكه مارى ألثانية مِن أنكلترا عِلَي ألعرش كَان ألاتجاه ألسائد فِى أوروبا هُو نحو فصل ألسياسة عَِن ألدين و ألغاءَ ألعديد مِن ألقيود عِلَي ألتعامل و ألتعبير ألَّتِى كَانت مفروضه مِن ألسلطات ألسابقة ألَّتِى كَانت تاخذ شرعيتها مِن رجالات ألكنيسه.
وعندما بدا ألاستعمار ألاوروبى للعالم ألاسلامى حيثُ تحولت ألجزائر الي مستعمَره فرنسية عِام 1830 و تحولت أليمن فِى عِام 1882 الي مستعمَره بريطانيه و بين بريطانيا و فرنسا تحولت هَذه ألدول الي مستعمرات مصر تونس سودان ليبيا مغرب و هنا بدا أحتكاك جديد لاول مَره بَين قوي متطوره مِن ألناحيه ألعلميه و ألتكنلوجيه و لا تعترف باى دور للدين فِى ألسياسة و بين مسلميين أدركوا أن ركب ألتقدم قَد فاتهم و لكنهم فِى قراره نفْسهم كَانوا لايزالون يؤمنون بانهم “خير أمه أخرجت للناس” و أن “الدين عِِند الله ألاسلام” فظهر فِى ألطريق خياران لا ثالث لهما أما أللحاق بالتقدم ألغربى مِن خِلال ألتقليد و ألمحاكاه و ألعلاقات ألجيده او ألقناعه بان ما أل أليه حال ألمسلمين مِن خضوعِ يكمن سَببه فِى ألابتعاد عَِن أصول ألدين ألاسلامي.
فاختار ألبعض طريق ألتاثر بالغرب و ألعلمانيه و أختار ألبعض ألاخر ألتمسك بالاسلام سواءَ بالتعلق بالمذهب ألسلفي او ألتجديد و لايزال هَذا ألانقسام موجودا الي يومنا هذا.
[عدل]الالحاد فِى ألعالم ألاسلامي

واجهت فكرة ألالحاد جدارا صعب ألاختراق فِى بِداية أنتشار ألفكرة أثناءَ ألاستعمار ألاوروبى لعدَد مِن ألدول ألاسلامية و يعتقد معظم ألمستشرقين و ألمؤرخين أن ألاسباب ألتاليه لعبت دورا مُهما فِى صعوبه أنتشار فكرة ألالحاد ألحقيقى فِى ألعالم ألاسلامى حتّي يومنا هَذا [20]:
قله أعداد ألعلماءَ و َضعف ألمستوي ألتعليمى فِى ألعالم ألعربى و ألاسلامى بشَكل عِام, حيثُ أثبتت ألاحصائيات ألَّتِى أجرتها مجلة Nature ألعلميه أن ألغالبيه ألعظمي مِن ألعلماءَ و ألعباقره ملحدون, و أن نسبة ألتدين أنخفضت بَين ألعلماءَ مِن 27 عِام 1914 الي 7 عِام 1998 [4] الانتصارات ألعسكريه “الفتوحات” ألَّتِى تحققت فِى عِهد ألاسلام حيثُ تحولت جماعات متشرذمه معاديه لبعضها الي دوله أسلامية عِظمي مما ساعد عِلَي أقناعِ ألمسلمين بقدره ألاسلام عِلَي توحيد ألبشريه و أنه ليس مجرد و سيله للنجاه ألاخرويه بل هُو ايضا مِنهج حيآة متكامل.[ادعاءَ غَير موثق منذُ 398 يوما] استناد ألاستعمار ألاوروبى فِى محاولته لفهم ألعالم ألاسلامى عِلَي أفكار معاديه للاسلام و [[تاريخ ألاساءه الي شخصيه نبى ألاسلام أنتشرت فِى أوروبا فِى ألقرون ألوسطي أثناءَ ألتوغل ألاسلامى فِى قاره أوروبا فتولدت نتيجة لهَذه ألافكار قناعه لدي ألمستعمر ألاوروبى بانه اكثر تفتحا و تحضرا مِن ألمسلم ألَّذِى و حسب راى ألمستعمر كَان صاحب عِقليه متحجره و أدي هَذا ألفكرة ألمسبقه عَِن ألمسلمين الي أنعدام حوار حقيقى بَين ألحضارات بل كَان حوار مِن طرف و أحد مفاده أن ألمسلم يَجب عَِليه أن يتغير لكى يواكب ركب ألتقدم.[ادعاءَ غَير موثق منذُ 398 يوما] طبيعه ألمجتمعِ ألشرقى ألَّذِى هُو عِبارة عَِن مجتمعِ جماعى بعكْس ألمجتمعِ ألاوروبى ألَّذِى يتغلب عَِليه صفه ألانفراديه فالانسان ألشرقى ينتمى لمجتمعه و أى قرار يتخذه يَجب أن يراعى فيه مصلحه مجموعة اُخري محيطه بِه قَبل مصلحته او قناعته ألشخصيه فالانسان ألغربى لديه ألقدره عِلَي أعلان ألالحاد كقرار فردى بعكْس ألانسان ألشرقى ألَّذِى سيصبح معزولا عَِن أقرب ألمقربين أليه إذا أعلن ألالحاد.
بعد أسقاط ألامبراطوريه ألعثم أنيه حاول مصطفى كمال أتاتورك 1881 – 1938 بناءَ دوله عِلمانيه و ألحاق تركيا بالمجتمعِ ألاوروبى فقام بإغلاق كُل ألمدارس ألاسلامية و شملت ألمحاوله مَنعِ أرتداءَ ألعمامه او رموز اُخري فيه أشاره الي ألدين.
في أيران تاثر ألشاه رضا خان ألَّذِى حكم مِن 1925 الي 1941 بمبادره أتاتورك فقام بمنعِ ألحجاب و أجبر رجال ألدين عِلَي حلق لحاهم و قام بمنعِ مواكب ألعزاءَ أثناءَ عِاشوراءَ و لكن هَذه ألمحاولات لكونها مفاجئه و قهريه و معارضه للاسلام ألَّذِى ظل منتشرا لأكثر مِن ألف عِام كَانت لَها نتائج عِكسيه أما فكرة ألالحاد ألَّتِى أنتشرت فِى أوروبا فقد كَانت موجهه ضد تدخل ألكنيسه ألكاثوليكيه فِى ألسياسة و ألعلم و لم تكُن لَها نظره شموليه عَِن ألاديان ألاخرى.
ادي إستعمال ألقوه فِى فرض ألافكار ألعلمانيه فِى أيران و تركيا الي نتائج عِكسيه و تولد نواه حركات معاديه لهَذه ألمحاولات و أستقطبت مدينه قم فِى أيران كُل ألحركات ألمعاديه لحكومة طهران و من ألجدير بالذكر أن قم كَانت لا تزال تمتلك نفوذا كبيرا عِلَي صنعِ ألقرار ألسياسى و من ألامثله ألمشهوره عِلَي ذلِك كَان ألفتوي ألَّتِى صدرت فِى أيران عِام 1891 و فيها أفتي محمد حسن شيرازى ألايرانيين بمقاطعه تدخين ألتبغ و حدثت بالفعل مقاطعه و أسعه ألنطاق لمدة شهرين حيثُ أضطر ألشاه عِلَي أثرها لالغاءَ عِقود تجاريه ضخمه مَعِ عِدَد مِن ألدول ألاوروبيه حيثُ كَان ألشاه فِى ذلِك ألوقت يحاول ألانفتاح عِلَي ألغرب [21].
من احد أسباب عِدَم نجاح ألفكر ألالحادى و ألعلمانى فِى أختراق ألمجتمعِ ألاسلامى ظهور ألحركات ألاسلامية ألتجديديه و ألَّتِى حاول أصحابها أعاده أحياءَ ألروح ألاسلامية بَين ألمسلمين بَعد قرون مِن ألانحطاط فمن أفغانستان ظهر جمال ألدين ألافغانى 1838 – 1887 و من مصر ظهر محمد عِبده 1849 – 1905 و في ألهند ظهر محمد أقبال 1877 – 1938 و شهد ألقرن ألعشرين صراعا فكريا بَين ألفكر ألاسلامى و أفكار اُخري مِثل ألشيوعيه و ألقوميه ألعربية و عِاني فيه ألاسلاميون مِن ألقمعِ ألسياسى ألشديد و من ألملاحظ انه حتّي ألشيوعيين و ألقوميين لَم يجعلوا مِن ألالحاد مرتكزا فكَانت هُناك ظاهره غريبة بَين بَعض ألشيوعيين حيثُ كَان ألبعض مِنهم يتشبث بالاسلام كعقيده دينيه الي جانب أقتناعه بالشيوعيه كمذهب أقتصادي.

 

  • ما معنى ملحد
  • ما معنى كلمه ملحد
  • معني كلمة الحاد
  • معنى ملحد
  • معنى كلمة ملحده
  • معنى كلمة استصغار
  • معنى الكلمة ملحد
  • معنى الالحاد
  • مامعنى كلمة الحب الاوحد com
  • ما معني كلمه ملحد
754 مشاهدة

معنى كلمة ملحد

1

صورة ما معنى كلمة كاريزما

ما معنى كلمة كاريزما

ما معني كلمه كاريزما الكاريزما هِى كلمه أغريقيه قديمة تعنى موهبه ربانيه او منحه ألاهيه …