يوم الثلاثاء 9:44 صباحًا 24 نوفمبر 2020

كلمه عن الملك عبدالله بن عبدالعزيز

آخر تحديث ب24 ما رس 2020 السبت 4:19 مساء بواسطة بشار صالح

صور

حضور الملك عبد الله بنزاهته و كفاءته

تركي عبد الله السديري

حقائق من السهل ملاحظتها و هي ان الاكثريه الساحقه بزعامات دول العالم الثالث تفرض حضورها بالاعلام المتداول و مناسبات الخطابه او الاحتفالات المتنوعه عبر التكبير الاعلامي لاقرار ايجابيات غير صحيحة بل احيانا يضخم اي تصريح تقليدي او التعليق على اي اجتماع سياسي او اقتصادي على انه منطلق مكاسب و طنيه سوف تتحقق.. لكن لا شيء يتحقق.. فالذي يحدث هو مواصله التتويه الاعلامي بمستجدات مفتعله لتغطيه توالي حالات هبوط بالاقتصاد و الحقوق العامة و توالي قسوه انتشارات الفقر..

هذا الذي يحدث.. و مراقبته سهلة .. و نماذجه متعدده و متكرره ..

لدينا الوضع يختلف و ما يتم من متابعة رصد لتكاثر شهادات التقدير الدوليه و ارقام التطوير المحلي ليس مطلبا لشخصيه الملك عبد الله بن عبد العزيز و لكنه مواكبه لتميزات نزاهه شخصيه و وضوح اداء اقتصادي و سياسي يعلن من هم خارج الحدود و بدول راقيه تاخذ مواطننا الى موقع هذي الحقائق بمجالات التميز القيادي.. فاذا كان اننا ببلادنا نقطع مسافات تقدم احترمها الجميع بطريقنا للوصول الى زماله العالم المتقدم فان مسافات عزل مزعجه نجدها اصبحت تفصل و اقع الشعوب الناميه عن و اقع دول التقدم و هو ما كان سببا بوجود خلل اجتماعي عندهم بكل صورة و تنوعاته بعالم الركود..

نحن بصحافه ذلك البلد الرائع اعترف اننا احيانا نعاني صعوبه المتابعة لتزاحم مناسبات اجتماعات مختلف لجان التعاون المشترك و معها اشهار تنوع امتداد دعم البنيه الاجتماعيه بتنوعات مردود فعل الاقتصاد محليا على حياة المواطن..

وهذا هو الابهار الرائع لخصوصيه تميز الملك عبد الله..

لكن لسنا من يختص و حدنا بالقول انه رجل العصر بانفرادات كفاءه نزاهته و وضوحه و عبقريه حضوره محليا و عالميا.. الدوليون هم من قبلنا قالوا انه صاحب مكانه عالمية مؤثره بتوجيه المواقف الايجابيه بعدها ياتي الانفراد كذلك بالاولويه العربية عبر قرار دولي بعدها اخيرا و هنا اهمية ما حدث تاتي اولويه التميز دينيا بين كل الزعامات الغارقه باجواء تخلف و خلافات فباستقلاليته الفكريه و الاجرائيه ينفرد باولويه المكانه المؤثره ايجابيا بقدرات التقويم و الاعتدال.. و لعل تصريحات الرئيس الافغاني حامد كرزاي قبل بضعه ايام بتاكيده ان الملك عبد الله هو الوحيد القادر على احلال السلام و اقرار لغه التفاهم باوساط مليئه بتدافع دمويه الصراعات.. خير توثيق من رجل يعايش قسوه اوضاع مدمره …

اذا كنا ننحني تقديرا و اكبارا لما و فره من مشروعات تطوير متنوعه بالداخل فنحن نقف بمزيد اكثر من الاكبار لما هو عليه من مكانه دوليه اعطتنا منه تميز مكانه كمواطنين بمفاهيم غيرنا..

1٬587 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.