معنى كلمة سلفى

معني كلمه سلفى



معنى كلمة ستايل معنى كلمة سلفى جنان

 

السلف هم اهل القرون الثلاثه الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم بالخيريه فالحديث الصحيح المتواتر المخرج فالصحيحين و غيرهما عن جماعة من الصحابه عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال : ” خير الناس قرنى بعدها الذين يلونهم بعدها الذين يلونهم ” هؤلاء القرون الثلاثه الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم بالخيريه فالسلفيه تنتمى الى ذلك السلف و السلفيون ينتمون الى هؤلاء السلف اذا عرفنا معني السلف و السلفيه حينئذ اقول امرين اثنين :
الأمر الأول : ان هذي النسبة ليست نسبة الى شخص او اشخاص كما هي نسب جماعات ثانية =موجوده اليوم على الأرض الإسلاميه هذي ليست نسبة الى شخص و لا الى عشرات الأشخاص بل هذي النسبة هي نسبة الى العصمه هذا لأن السلف الصالح يستحيل ان يجمعوا على ضلاله و بخلاف هذا الخلف الخلف لم يأت فالشرع ثناء عليهم بل جاء الذم فجماهيرهم و هذا فتمام الحديث السابق حيث قال النبى عليه السلام
“…. بعدها يأتى من بعدهم اقوام يشهدون و لا يستشهدون ……إلي احدث الحديث ” كما اشار عليه السلام الى هذا فحديث احدث به مدح لطائفه من المسلمين و ذم لجماهيرهم بمفهوم الحديث حيث قال عليه السلام : “لا تزال طائفه من امتى ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتي يأتى امر الله او حتي تقوم الساعة – ……” ذلك الحديث خص المدح فاخر الزمان بطائفه و الطائفه هي الجماعة القليلة فهي فاللغه تطلق على الفرد فما فوق فإذن اذا عرفنا ذلك المعني للسلفيه و أنها تنتمى الى جماعة السلف الصالح و أنهم العصمه فيما اذا تمسك المسلم بما كان عليه هؤلاء السلف الصالح حينئذ يأتى الأمر الثاني الذي اشرت الية انفا . الا و هو : ان جميع مسلم يعرف حينذاك هذي النسبة و ما ترمى الية من العصمه فيستحيل عليه بعد ذلك العلم و البيان ان لا اقول : ” ان يتبرا ” ذلك امر بدهى لكنى اقول : يستحيل عليه الا ان يصبح سلفيا لأننا فهمنا ان الانتساب الى السلفيه يعني الانتساب الى العصمه من اين اخذنا هذي العصمه نحن نأخذها من حديث يستدل فيه بعض الخلف على خلاف الحق يستدلون فيه على الاحتجاج بالأخذ بالآخريه مما عليه جماهير الخلف حينما يأتون بقوله عليه السلام : ” لا تجتمع امتى على ضلاله ” لا ممكن تطبيقها على و اقع المسلمين اليوم و ذلك امر يعرفة جميع دارس لهذا الواقع السيء يضاف الى هذا الأحاديث الصحيحة التي جاءت مبينه لما و قع فيمن قبلنا من اليهود و النصاري و فيما سيقع للمسلمين بعد الرسول عليه السلام من التفرق فقال عليه السلام : ” افترقت اليهود على احدي و سبعين فرقه و النصاري على اثنتين و سبعين فرقه و ستختلف او ستتفرق امتى على ثلاث و سبعين فرقه كلها فالنار الا واحده ” قالوا : ” من هي يا رسول الله ؟ ” قال : ” هي الجماعة ” هذي الجماعة هي جماعة الرسول عليه السلام هي التي ممكن القطع بتطبيق الحديث السابق لأبى هريره ان المقصود فهذا الحديث هم الصحابه او الذين حكم رسول الله عليه السلام بأنهم هم الفرقه الناجيه و من سلك سبيلهم و من نحا نحوهم و هؤلاء السلف الصالح هم الذين حذرنا ربنا عز و جل فالقرآن الكريم من مخالفتهم و من سلوك سبيل غير سبيلهم لقوله عز و جل ” و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدي و يتبع سبيل المؤمنين نولة ما تولي و نصلة جهنم و ساءت مصيرا ” .. انا لفت نظر اخواننا فعديد من المناسبات الى حكمه عطف ربنا عز و جل فقوله فالآيه ” و يتبع غير سبيل المؤمنين ” على مشاققه الرسول عليه السلام ما الحكمه من هذا ؟ مع ان الآيه لو كانت بحذف هذي الجمله لو كانت كما يأتى : ” و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدي نولة ما تولي و نصلة جهنم و ساءت مصيرا ” لكانت كافيه فالتحذير و تأنيب من يشاقق الرسول عليه السلام و الحكم عليه بمصيرة السيء لم تكن الآيه كذا و إنما اضافت الى هذا قوله عز و جل ” و يتبع غير سبيل المؤمنين ” هل ذلك عبث ؟ حاشي لكلام الله عز و جل اي من سلك غير سبيل الصحابه الذين هم العصمه فتعبيرنا السابق و هم الجماعة التي شهد لهم رسول الله عليه السلام بأنها الفرقه الناجيه و من سلك سبيلهم هؤلاء هم الذين لا يجوز لمن اراد ان ينجو من العذاب يوم القيامه ان يخالف سبيلهم و لذا قال الله تعالى : ” و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدي و يتبع غير سبيل المؤمنين نولة ما تولي و نصلة جهنم و ساءت مصيرا ”
إذن على المسلمين اليوم فاخر الزمان ان يعرفوا امرين اثنين :
أولا : من هم المسلمون المذكورون فهذه الآيه ؟
ثم : ما الحكمه من سماع القرآن و أحاديث الرسول عليه السلام منه مباشره بعدها سبق لهم فضل فالاطلاع على تطبيق الرسول عليه السلام لنصوص الكتاب و السنه تطبيقا عمليا و من الحكمه التي جاء النص عليها فالسنه قوله عليه السلام ” ليس الخبر كالمعاينة

  • معني كلمه سلفي