آخر تحديث ف24 يوليو 2021 الجمعة 9:22 صباحا بواسطه فؤاد جلال
اجمل كلام عن رمضان

صور
هل انت راضى عن رمضان الفائت
؟؟
ما هي الا ايام و نستقبل ضيفا كريما ننتظرة من العام الى العام انه شهر رمضان المعظم اعادة الله علينا و على الامه الاسلاميه بالخير و اليمن و البركات شهر السعادة الحقيقيه التي يشعر فيها المسلمون فبقاع الارض جميعا تتحرر قلوبهم شهرا كاملا تحلق فافاق بلا حدود..
شريط ذكريات….
اري القلب متحفزا..
يسال النفس قائلا: هل انت راضيه عما فعلتة فرمضان الماضي
وهنا اجد النفس ترفع شعار «الصمت هو النجاة».!!
باى حال نستقبلك يا رمضان
سؤال تتسابق به الهمم العاليه و النفوس العظيمة… سؤال يحتاج لاعاده ترتيب المنزل من الداخل!!
هيا..
اقوى استغلال الفرص و اهتم بقلبك و فتش عن نواياك التي تحددها اهدافك.
من اي صنف انت؟
والناس اصناف اربعه امام ذلك الشهر الكريم..
– الصنف الاول: حديث الهدايه و ذلك اول رمضان بعد التدين.
ونصيحتى لهذا الصنف ان يلتهم ذلك الموضوع و يعية جيدا و ينفذ ما فيه من تعليمات قدر المستطاع و ليعلم ذلك الصنف ان الاجر على قدر المشقة.
– الصنف الثاني: متدين منذ سنه او سنتين او ثلاثة.
والاصل فهذا الصنف انه اصبح اكثر نضجا و اداء يزداد باستمرار..
وانى ارجو ذلك الصنف الا يخيب ظنى به و ليعلم ان الوصول الى القمه ليس امرا صعبا انما الثبات على القمه و الحفاظ عليها هو الصعب ذاته.
– الصنف الثالث: متدين منذ عشرات السنين.
هنالك شكوي من ذلك الصنف..
فلقد اصبح ديدنة الفتور و تحولت عندة العبادات الى عادات نصيحتى لهذا الصنف نصيحه غاليه الا و هي: تعامل مع رمضان كاول سنه هداية..
هيا جدد نيتك و حينها ستجد لرمضان فحياتك بصمه لا تمحى.
– الصنف الرابع: غير متدين.
ولهذا الصنف فقلبي همسه و كلمتان:همسة… تخبرة باننا نحبه و نتمني له الخير جميع الخير و ندعو الله له بان يردة الى دينة ردا جميلا و يحبب الية الايمان و يزينة فقلبه.
وكلمة….
عنوانها «نقلة» فربما يصبح ذلك الشهر نقله عظيمه فحياته.
وكلمة….
عنوانها « ثقة» ثقوا فانفسكم… فانتم لستم باقل ممن يبكى من خشيه الله….
انتم لستم اقل ممن يحبون الله.
احبتى الكرام….
من اي صنف انتم
حددوا من الان..
فما زالت امامكم الفرصه و اعلموا ان اسرع طرق الوصول للغايه المرجوه الصدق مع النفس..
هيا ماذا تنتظرون؟!وانا من هؤلاء….!!اناس عديدون كان بداية تدينهم فرمضان..
العديد و العديد كان رمضان فحياتهم محطه اساسيه انطلقوا منها الى التدين و الى حب الله..
وانا شخصيا واحد من هؤلاء… و من ذلك الانسان الذي لا يتاثر و هو فاوقات ليست من اوقات الدنيا….
اوقات يتشابة بها الانسان الارضى بملائكه السماء..
جو ايمانى عظيم يتناثر شذاة على جميع المخلوقات…







