يوم الثلاثاء 4:49 مساءً 22 سبتمبر 2020

كلمه عن المرور

كلمه عن المرور

صور

كلمة عن اسبوع المرور:

سلامتك تهمنا .. فخذ احتياطك و كن حذرا

آلاف الأشخاص يلقون حتفهم يوميا بسبب حوادث الطرق بينما يصاب بعجز مستديم نحو 15 الف شخص و من المتوقع ان تزيد هذي الأعداد بنسبة 60 لتصبح حوادث الطرق المسبب الاساسي الثالث للوفاة بالعالم بحلول عام 2020.. تلك الأرقام اللافتة التي رصدتها منظمة الصحة العالمية كانت المحرك الاساسي و راء شعار اليوم العالمي للصحة “السلامة على الطريق.. لا يجوز ان تترك للمصادفة”.

فبالرغم من ان التصادمات التي تقع على الطرق ليست مرضا ليقع بدائرة اهتمام منظمة الصحة العالمية فإن ما تخلفه من اثار على الصحة العامة جعلت من الضروري ان يصبح هنالك تكاتف بين الجهات المختلفة للتصدي لهذه المشكلة قبل ان تصبح كارثة.

وعلى هذا قررت المنظمة ان يكون اليوم العالمي للصحة 7 ابريل هو نقطة الانطلاق لحملة عالمية تسعى لتنفيذ التوصيات التي توصل لها التقرير العالمي للوقاية من الإصابات الناجمة عن حوادث الطرق و الذي اصدرته منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع البنك الدولي.

وبقراءة سريعة للتقرير نعرض لبعض الحقائق و الأرقام:

– 85 من نسبة الوفيات الناتجة عن حوادث الطرق بالعالم تأتي من البلدان منخفضة او متوسطة الدخل.

– تقدر التكلفة الاقتصادية للتصادمات على الطرق و الإصابات الناتجة عنها بحوالي 518 مليار دولار امريكي سنويا نصيب البلدان المنخفضة و المتوسطة الدخل منها حوالي 65 مليار دولار امريكي و هو مبلغ يفوق ما تحصل عليه تلك الدول من مساعدات انمائية.

– الأشخاص الذين تتراوح اعمارهم بين 15 و 44 عاما يمثلون اكثر من نص المصابين من جراء حوادث الطرق على مستوى العالم. علما بأن هذي الشريحة العمرية هي الفئة الأكثر انتاجا بالمجتمعات المختلفة.

– من بين و سائل السفر المختلفة تأتي الطرق برأس قائمة الوسائل التي تعرض روادها لخطر الحوادث متفوقة بذلك على السفر البحري و الجوي و السكك الحديدية.

– قيادة المركبات و تعاطي المخدرات.

يعد تعاطي المواد النفسية التأثير و المشروبات الكحولية من المشكلات المستجدة بالصحة العمومية بمختلف انحاء اقليم شرق المتوسط. و تعاني بعض بلدان الإقليم من اعتماد قديم على استخدام الحشيش و الأفيون لأغراض المداواة او بالمناسبات الاجتماعية و الاتجاه الحالي لتعاطي المخدرات بين الشباب مع ازدياد تعاطي الهيروين بالحقن يعد من المشكلات الهامة و الكبرى بالصحة العمومية. و يتعلق تعاطي سائقي مركبات الشحن الثقيل و حافلات النقل العام داخل المدن بحوادث المرور على الطرق.

إن قيادة المركبات تحت تأثير المخدرات و الكحول من العوامل الهامة التي ترافق اخطار الإصابة بالحوادث على الطرق. و ربما اوضحت الدراسات المجراة بالعديد من البلدان ان 15-38 من المصابين بأذيات و خيمة و أدخلوا بالمستشفيات باقسام الرضوح لديهم اختبار الكحول ايجابي و أن لدى 15-31 منهم اختبارات ايجابية لبقية المخدرات.

إن التركيز الذهني الكامل و التناسق البدني الكامل امران ضروريان لقيادة المركبة و للتفاعل السريع للظروف الطارئة على الطرقات. اذ تؤثر المخدرات و الكحول على مهارات القيادة بما تؤدي اليه من اضطرابات بالرؤية و تغيم بالتركيز و ابطاء بردود الأفعال.

1٬222 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.